أي فلعلكم إن أعرضتم عن الإيمان- بمحمد صلى الله عليه وسلم- ورجعتم إلى ما كنتم عليه أن تفسدوا في الأرض، وتسفكوا الدماء الحرام، وتقطعوا أرحامكم، وتعودوا إلى جاهليتكم.
أصمّهم عن سماع الحقّ وقبوله بقلوبهم، وأعمى بصائرهم.
(١) يقول الشاعر: فأولى ثم أولى ثم أولى ... وهل الدّرّ يحلب من مردّ وقال الأصمعى معناها: قاربه ما يهلكه وأقشد: فعادى بين هاديتين منها ... وأولى أن يزيد على الثلاث وقال المبرد: يقال لمن همّ بالعطب: أولى لك! أي: قاربت العطب.