٤٣٧٧ - أَلا أدُلكَ على سَيّدِ الاسْتِغْفارِ؟ اللَّهُمَّ أنْتَ ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شَرِّ مَا صَنَعْتُ وأبوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وأعْتَرِفُ بذنوبي فاغْفِرْ لِي ذِنوبي إنهُ لَا يَغْفِرُ الذنوبَ إلاّ أنْتَ لَا يَقولُها أحَدٌ حِينَ يُمْسِي فَيأتِي علَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أنْ يُصْبِحَ إلاّ وجَبَتْ لهُ الجنَة وَلَا يَقولُها حِينَ يُصْبِحُ فَيَأْتِي عَلَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أنْ يُمْسِيَ إلاّ وَجَبَتْ لهُ الجنَةُ
(ت) عَن شداد بن أوس.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٢٦١٢ في صحيح الجامع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.