٥٥٠٤ - الحَلَالُ بَيِّنٌ والحرَام بَيِّنٌ وَبَيْنَهُما أُمُورٌ مُشْتَبِهاتٌ لَا يَعْلَمُها كثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهاتِ فَقَد اسْتَبْرأَ لِعِرْضِهِ وَدِينِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهاتِ وَقَعَ فِي الحَرامِ كَراعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يوشِكُ أنْ يُواقِعَهُ أَلا وإنّ لِكُلِّ مَلَكٍ حِمى أَلا وَإِن حِمَى الله تَعَالَى فِي أرْضِهِ مَحَارِمُهُ أَلا وإِنّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ أَلا وَهِيَ القلب
(ق ٤) عن النعمان بن بشير.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٣١٩٣ في صحيح الجامع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.