٤٨٩١ - إِنَّهَا سَتَكونُ فِتْنَةٌ قِيلَ: فمَا المَخْرَجُ مِنها؟ قالَ: كِتابُ الله فِيهِ نَبَأُ مَنْ قَبْلَكمْ وَخَبَرُ مَنْ بَعْدَكمْ وحُكمُ مَا بَيْنَكمْ هوَ الفَصْلُ ليْسَ بالهَزْلِ مَنْ تَرَكهُ مِنْ جبَّارٍ قَصَمهُ الله ومَنِ ابْتَغَى الهُدَى فِي غَيْرِهِ أضَلّهُ الله وَهوَ حَبْلُ الله المَتِينُ وهُوَ الذِّكرُ الحَكيمُ وهوَ الصّرَاطُ المُسْتَقِيمُ هوَ الذِي لَا تَزِيغُ بهِ الأهْواءُ وَلَا تَشْبَعُ مِنهُ العلماء ولا تلتبس به الألسن ولا يخلق عَنِ الرَّدِّ وَلَا تَنْقَضِي عَجائِبُهُ هوَ الَّذِي لم تفُتْهُ الجِنُّ إذْ سَمِعَتْهُ عَن أنْ قَالُوا: {إِنَّا سَمِعْنا قرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ} مَنْ قالَ بِهِ صَدَقَ ومَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ ومَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ ومَنْ دعا إليه هدي إلى صراط المستقيم
(ت) عن علي.
[حكم الألباني]
(ضعيف جدا) انظر حديث رقم: ٢٠٨١ في ضعيف الجامع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.