١٦٧٠ - إِذا كانَ يَوْمَ الجُمُعَةِ غَدَتِ الشَّياطِينُ بِراياتها إِلَى الأسْواقِ فَيَرْمُونَ النَّاسَ بالرَّبائِث ويُثَبِّطُونَهُمْ عَنِ الجُمُعَةِ وتَغْدُو المَلائِكَةُ فَتَجْلِسُ على أبْوابِ المَسْجِدِ فَيَكْتُبُونَ الرَّجُلَ مِنْ ساعَةٍ والرَّجُلَ مِنْ ساعَتَيْنِ حَتَّى يَخْرُجَ الإِمامُ فإِذا جَلَسَ الرَّجُلُ مَجْلِساً يَسْتَمْكِنُ فِيهِ مِنَ الاسْتِماعِ والنَّظَرِ فأنْصَتَ ولَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ كِفْلٌ مِنْ أجْرٍ وإِنْ جَلَسَ مَجْلِساً يَتَمَكَّنُ فِيهِ مِنَ الاسْتِماعِ والنَّظَرِ فَلَغا ولَمْ يُنْصِتُ كانَ لَهُ كِفْلٌ مِنْ وِزْرٍ ومَنْ قالَ يَوْمَ الجُمُعَةِ لِصاحِبِهِ: صَهْ فقد لَغا ومَنْ لَغا فَلَيْسَ لَهُ فِي جُمُعَتِهِ تِلْكَ شَيءٌ
(حم د) عَن عَليّ.
[حكم الألباني]
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٦٥٧ في ضعيف الجامع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.