٣٨٢٢ - إنَّ حَوْضِي لأَبْعَدُ مِنْ أيْلَةَ إِلَى عَدنَ والّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لآنِيتُهُ أكْثَرُ منْ عَدَدِ نُجُومِ السَّماءِ ولَهُوَ أَشد بَياضاً مِنَ اللّبَنِ وأحْلَى مِنَ العَسَلِ والّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إنِّي لأَذُودُ عَنْه كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ الإبِلَ الغَرِيبَةَ عن حوضه قالوا: يا رسول الله أوتعرفنا؟ قالَ: نَعَمْ تَرِدُونَ عَلَيَّ الحَوْضَ غرّاً مُحَجَّلِينَ مِنْ آثارِ الوُضُوءِ لَيْسَتْ لأحَدٍ غَيْرِكمْ
(م هـ) عن حذيفة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٢٠٥٩ في صحيح الجامع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.