٧٤٨٦ - عَلَى كُلِّ نَفْسٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَت عَلَيْهِ الشَّمْسُ صَدَقَةٌ مِنْهُ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ أَبْوَابِ الصَّدَقَةِ: التَّكْبِيرُ وَسُبْحَانَ الله والحَمْدُ لله ولا إله إلَاّ الله وَأَسْتَغْفِرُ الله وَيَأْمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ وَيَعْزِلُ الشَّوْكَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ وَالْعَظْمَ وَالحَجَرَ وَتَهْدِي الأَعْمَى وَتُسْمِعُ الأَصَمَّ وَالأبْكَمَ حَتَّى يَفْقَهَ وَتَدُلُّ المُسْتَدِلَّ عَلَى حَاجَةٍ لَهُ قَدْ عَلِمْتَ مَكَانَهَا وَتَسْعَى بِشِدَّةِ سَاقَيْكَ إِلَى اللَّهْفَانِ المُسْتَغِيثِ وَتَرْفَعُ بِشِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ مَعَ الضَّعِيفِ كل ذلك مِنْ أبْوَابِ الصَّدَقَةِ مِنْكَ عَلَى نَفْسِكَ وَلَكَ فِي جِمَاعِكَ زَوْجَتَكَ أَجْرٌ أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ وَلَدٌ فأَدْرَكَ وَرَجَوْتَ أَجْرَهُ فَمَاتَ أَكُنْتَ تَحْتَسِبُ بِهِ؟ فَأَنْتَ خَلَقْتَهُ؟ فَأَنْتَ هَدَيْتَهُ؟ فَأَنْتَ كنت ترزقه؟ فكذلك فَضَعْهُ فِي حَلَالِهِ وَجَنِّبْهُ حَرَامَهُ فَإِنْ شَاءَ الله أَحْيَاهُ وَإِنْ شَاءَ أَمَاتَهُ وَلَكَ أجْر
(حم ن حب) عن أبي ذر.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٤٠٣٨ في صحيح الجامع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.