٢٢٣١ - أمّا بَعْدُ أَلا أيُّها النَّاسُ! فإنَّما أَنا بَشَرٌ يُوشِكُ أنْ يأْتِيَنِي رَسُولُ رَبّي فأُجِيبَ وَأَنا تارِكٌ فِيكمْ ثَقَلَيْنِ أوَّلهُما كِتابُ اللَّهِ فِيهِ الهُدَى والنُّورُ منِ اسْتَمْسكَ بِهِ وأخذَ بِهِ كانَ على الهُدَى وَمَنْ أَخْطأَهُ ضَلَّ فَخُذُوا بِكِتابِ اللَّهِ تَعَالى واسْتَمْسِكُوا بِهِ وأَهْلُ بَيْتِي أَذْكِّرِكُمُ اللَّهَ فِي أهلِ بَيْتِي أذْكِّرِكُمُ الله في أهل بيتي
(حم عبد بن حميد م) عن زيد بن أرقم.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ١٣٥١ في صحيح الجامع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.