٥٦٧٣ - دَبَّ إلَيْكُمْ داءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ: الحَسَدُ والبُغْضاءُ هِيَ الحالِقَةُ حالِقَةُ الدِّينِ لَا حالِقَةُ الشَّعَرِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حَتَّى تُؤمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحابُّوا أفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَيْءٍ إِذا فَعَلْتُمُوهُ تَحابَبْتُمْ أفْشُوا السَّلامَ بينكم
(حم ت الضياء) عن الزبير.
[حكم الألباني]
(حسن) انظر حديث رقم: ٣٣٦١ / ١ في صحيح الجامع صحيح الترمذي (٢٠٣٨)
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.