٥٥٤١ - خَصْلَتانِ لَا يُحافِظُ عَلَيْهِما عَبْدٌ مُسْلِمٌ إلَاّ دَخَلَ الجَنَّةَ أَلا وَهُما يَسِيرٌ ومَنْ يَعْمَلْ بِهِما قَلِيلٌ يُسَبِّحُ الله فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْراً وَيَحْمَدُهُ عَشْراً وَيُكبِّرُهُ عَشْراً فَذَلِكَ خَمْسُونَ ومائَةٌ باللِّسانِ وألْفٌ وخَمْسُمائَةِ فِي المِيزانِ ويُكَبِّرُ أرْبَعاً وثلاثِينَ إِذا أخَذَ مَضْجِعَهُ وَيَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وثلاثِينَ ويُسَبِّحُ ثَلاثاً وثَلاثِينَ فَتِلْكَ مائَةٌ باللِّسانِ وألْفٌ فِي المِيزانِ فأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي اليَوْمِ واللَّيْلَةِ ألْفَيْنِ وخَمْسَمائَةِ سَيِّئَةٍ
(حم خد ٤) عن ابن عمرو.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ٣٢٣٠ في صحيح الجامع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.