٤٩٩٠ - أيْ أخِي إنِّي مُوَصِّيكَ بِوَصِيَّةٍ فاحْفَظْها لَعَلَّ الله أنْ يَنْفَعَكَ بِها زُرِ القُبُورَ تَذْكُرُ بِها الآخِرَةَ بالنّهارِ أحْياناً وَلَا تُكْثِرْ واغْسِلِ المَوْتَى فإِنَّ مُعالَجَةَ جَسَدٍ خاوٍ عِظَةٌ بَلِيغَةٌ وَصَلِّ على الجَنائِزِ لعَلَّ ذلِكَ يُحْزِنُ قَلْبَكَ فإِنَّ الحَزِينَ فِي ظِلِّ الله تَعالى مُعرَّضٌ لِكُلِّ خَيْرٍ وجالِس المَساكِينَ وسَلِّمْ عليهمْ إِذا لَقِيْتَهُمْ وَكُلْ مَعْ صاحِبَ البَلاءَ تَوَاضُعاً لله تَعَالَى وإِيماناً بهِ والْبَسِ الخَشِنَ الضَيِّقَ مِنَ الثّيَابِ لَعَلَّ العِزّ والكِبْرِياءَ لَا يَكونُ لهُما فِيكَ مَساغٌ وَتَزَيَّنْ أحْياناً لِعَبَادَةِ رَبِّكَ فإنّ المؤْمِنَ كذلِكَ يَفْعَلُ تَعَفُّفاً وتَكَرُّماً وتَجَمُّلاً وَلَا تُعَذِّبْ شَيْئاً مِمَّا خَلَقَ الله بالنّارِ
(ابْن عساكر) عن أبي ذر.
[حكم الألباني]
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٢١٨٢ في ضعيف الجامع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.