٤٦٨٧ - إنّ عَبْداً مِنْ عِبادِ الله قالَ: يَا رَبِّ لَكَ الحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلالِ وَجْهِكَ ولِعَظِيمِ سُلْطانِكَ فأَعْضَلَتْ بالمَلَكَيْنِ فلَمْ يَدْرِيا كَيْفَ يَكْتُبانِها فَصَعِدا إِلَى السَّمَاءِ فَقالا: يَا رَبّنا إِن عَبْدَكَ قَد قالَ مقَالَة لَا نَدْرِي كَيْفَ نَكْتُبُها فقالَ الله عَزَّ وَجَلَّ وهُوَ أعْلَمُ بِما قالَ عَبْدُه: مَاذَا قالَ عَبْدِي؟ قَالَا: يَا رَبِّ إنّهُ قدْ قالَ: يَا رَبِّ لَكَ الحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلالِ وَجْهِكَ ولِعَظِيمِ سُلْطانِكَ فقالَ الله لهُما: اكْتُباها كَمَا قالَ عَبْدِي حَتّى يَلْقاني عَبْدِي فأجزْيَهُ بهَا
(هـ) عن ابن عمر.
[حكم الألباني]
(ضعيف) انظر حديث رقم: ١٨٧٧ في ضعيف الجامع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.