ذكر أن التفاوت بين الغني والفقير - يعني المعتمد يكون في عدد الضِيفَان (١) - وقد قطع صاحب المهذب (٢) بأنه لا ضيافة على الفقير أصلاً، وهذا أحسن الطريقين. والله أعلم.
قوله:"ويقال: الإجازة يوم وليلة"(٣).
كان ينبغي أن يقول: وتروي (٤) الإجازة (٥) يوم (٦) وليلة، فإنه ثابت في الصحيحين (٧) من حديث [أبي شريح](٨) العدوي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، (إن جائزة الضيف يوم وليلة، والضِّيافة ثلاثة أيام) والإجازة مصدر من أجازه يجيزه إذا أعطاه الجائزة (٩). والله أعلم.
(١) الوسيط ٣/ ق ١٨٦/ أ. (٢) ٢/ ٣٢٢. (٣) الوسيط ٣/ ق ١٨٦/ أ. (٤) في (ب) (ويروي) بالياء في أوله. (٥) نهاية ٢/ ١٢٥/ أ. (٦) مطموس في (د). (٧) البخاري مع الفتح ١٠/ ٤٦٠ في كتاب الأدب، باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، وباب إكرام الضيف و١١/ ٣١٤ في كتاب الرقاق، باب حفظ اللسان، ومسلم مع النووي ١٢/ ٣٠ - ٣٢ في كتاب اللقطة، باب الضيافة ونحوها. (٨) في النسخ (ابن شريح) وهو خطأ والتصحيح من مصادر الحديث والترجمة. وأبو شريح هو خويلد بن عمرو، وقيل: عمرو بن خويلد، وقيل: هانئ بن عمرو وقيل: عبد الرحمن والأول أشهر - ابن صخر بن عبد العزيز الكعبي الخزاعي العدوي أسلم قبل الفتح وكان معه لواء خزاعة يوم الفتح، مات بالمدينة سنة ٦٨ هـ. انظر: الاستيعاب ٤/ ١٠١ - ١٠٣، تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٤٣، الإصابة ٤/ ١٠١ - ١٠٢. (٩) انظر: الصحاح ٣/ ٨٧١، القاموس ص ٦٥١.