والأصح عند صاحب "التهذيب"(١): أنه يشترط كونه طواف قدومٍ فقط (٢)، والأول أقوى عند الأكثر، والله أعلم.
قوله في طواف المحمول:"فالحركة الواحدة تكفي للمحمولين، ولا تكفي للحامل والمحمول"(٣). قد حكى شيخه (٤) إجماع أئمة المذهب على هذا (٥)، والسبب فيه: أن ما أوضحه وهو أن فعله حركة واحدة، (إنما يقع (٦) من جهة واحدة) (٧)، إمَّا عن نفسه، وإمَّا عن غيره، ويمنع أن يقع (٨) مع اتحادها (٩) عن جهة غيره، وجهة نفسه، وإنما في المحمولين ففعله إنما وقع عن (١٠) جهة واحدة، وهي (١١) جهة غيره، ولا أثر لتعدد ذلك (١٢) الغير، واتحاده (١٣).
(١) ٣/ ٢٦٢. (٢) انظر: الإبانة ١/ ق ١٠٥/ ب، المهذب ١/ ٢٩٨, نهاية المطلب ٢/ ق ١٣١، الروضة ٢/ ٦٧. (٣) الوسيط ١/ ق ١٧٦/ أ. (٤) انظر: نهاية المطلب ٢/ ق ١٣٤. (٥) انظر أيضاً: فتح العزيز ٧/ ٣٤١، المجموع ٨/ ٤٠، الروضة ٢/ ٣٦٤. (٦) في (أ): (تقع) بالتاء الفوقيَّة. (٧) ما بين القوسين ساقط من (ب). (٨) في (أ): (تقع) بالتاء الفوقيَّة. (٩) في (د): (اتحادهما)، والمثبت من (أ) و (ب). (١٠) ساقط من (د)، والمثبت من (أ) و (ب). (١١) في (أ): (في) بدلاً عن (وهي). (١٢) في (د) زيادة (المعتبر). (١٣) انظر: نهاية المطلب ٢/ ق ١٣٤، المجموع ٨/ ٤٠.