جاء في القرآن عن المنافقين: ﴿رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ﴾ (١).
وجاء في القرآن عن سليمان وجنوده: ﴿حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ﴾ (٢).
ج- إذا اتصل به ضمير الرفع المتحرك بني على السكون مثل غيره تقول:"الزميلات الفاضلات أصغَيْنَ إلى صوت الفضيلة ولبَّيْنَ داعِيَ الأخلاق وسمَوْنَ بأنفسهن عن الشبهات".
وخلاصة الموضوع في بناء الفعل الماضي تتلخص في الآتي:
١ - الفعل الصحيح الآخر يبنى على الفتح أصلا، ويبنى على الضم إذا اتصلت به واو الجماعة وعلى السكون إذا اتصل به ضمير الرفع المتحرك.
٢ - الفعل المعتل الآخر، مثل السابق تمامًا إلا في حالتين:
أ- إذا كان معتلا بالألف بني على الفتح المقدر على الألف.
ب- إذا اتصلت به واو الجماعة حذف منه حرف العلة، وبني على الضم المقدر على هذا الحرف المحذوف.
[بناء الأمر]
لاحظ الأمثلة الآتية:
من كلام العرب: ألِنْ جانبك لقومك يحبّوك، وتواضعْ لهم يرفعوك.
ومن كلام الرسول:"ارضَ بما قسم الله لك تكنْ أغنى الناس".
ومن كلام عمر: علّموا أولادَكم العوم والرّماية ومروهم فلْيَثِبُوا على الخيل وَثْبًا
(١) من الآية ٨٧ من سورة التوبة. (٢) من الآية ٨ من سورة النمل.