وقال: حدثني أبي، قال: حَدَّثنَا هشيم، عن منصور، عن الحسن، عن علي قال: من سمع النداء فلم يأته لم تجاوز صلاته رأسه إلا من عذر (١).
وقال: حدثني أبي، قال: حَدَّثَنَا وكيع، قال: حَدَّثنَا مسعر، عن أبي حصين، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: من سمع المنادي فلم يجب من غير عذر فلا صلاة له (٢).
وقال: حدثني أبي، قال: حَدَّثَنَا وكيع، قال: حَدَّثَنَا سليمان بن المغيرة، عن أبي موسى الهلالي، عن ابن مسعود قال: من سمع النداء فلم يجب من غير عذر فلا صلاة له (٣).
وقال: حدثني أبي، قال: حَدَّثَنَا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن عدي بن ثابت، عن عائشة -رضي اللَّه عنهما- قالت: من سمع المنادي فلم يجب من غير عذر فلم يجد خيرًا، ولم يرد به (٤).
وقال: حدثني أبي، قال: حَدَّثنَا وكيع، قال: حَدَّثنَا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: من سمع المنادي فلم يجب من غير عذر فلا صلاة له (٥).
(١) رواه عبد الرزاق ١/ ٤٩٨ (١٩١٦)، ورواه بإسناده ولفظه ابن أبي شيبة ١/ ٣٠٣ (٣٤٧٠). (٢) رواه علي بن الجعد في "مسنده" (٣٠٨٧) بإسناده ولفظه: جار المسجد يسمع النداء لا يأتيه من غير علة، لا صلاة له. (٣) لم أقف عليه. (٤) رواه عبد الرزاق ١/ ٤٩٧ (١٩١٧)، وابن أبي شيبة ١/ ٣٠٣ (٣٤٦٦). (٥) رواه عبد الرزاق ١/ ٤٩٨ (١٩١٧)، وابن أبي شيبة ١/ ٣٠٣ (٣٤٦٦)، والبيهقي ٣/ ٥٧.