إِجَازَةُ العَتْبِيُّ بِقَوْلِهِ (١):
فَلَا تُوَدِّعَنَّ الدَّهْرَ سِرّكَ أَحْمَقًا ... فَإِنَّكَ إِنْ أَوْدَعْتَهُ مِنْهُ أَحْمَقُ
وَحَسْبُكَ فِي بَثِّ الأَحَادِيْثِ زَاجِرًا ... مِنَ الوَعْظِ مَا قَالَ الأَدِيْبُ المُوَفَّقُ
إِذَا ضَاقَ صَدْرُ المَرْءِ عَنْ نَفْسِهِ. البَيْتُ
وَبَاقِي الأَبْيَاتُ بِبَابِ التَّضْمِيْنِ فِي التَّرْجَمَةِ.
وَقَالَ أَبُو نوَّاسٍ فِي المَعْنَى (٢):
لَا تَوَدِّعَنَّ مَصُوْنَ سِرّكَ ... مَا حَيِيْتَ لِغَيْرِ صَدْرِكْ
فَإِذَا جَعَلْتَ فَقَد جَعَلْتَ ... بِكَفًّ غَيْرِكَ رَأسَ أَمْرك
فَاحْفَظْ لِنَفْسِكَ سِرّهَا ... مَا حَكَّ جِلْدكَ غيرُ ظِفْرَك
[من الطويل]
١٥١٦ - إِذَا ضَاقَ صَدْرِي بِالهُمُوْمِ تَفَرَّجَتْ ... لِعِلْمِي بِأَنَّ الأَمْرَ لَيْسَ إِلَى الخَلْقِ
[من الوافر]
١٥١٧ - إِذَا ضَحِكَ الرَّئِيْسُ إِلَيْكَ فَاعْلَمْ ... بِأَنَّ فُؤَادَهُ لَكَ مُسْتَقِيْمُ
بَعْدهُ:
وَلَا تَحْفَلْ بِضِحْكٍ مِنْ نَظِيْرٍ ... فَجُلُّ النَّاسِ وَدّهُمُ سَقِيْمُ
المُتَنَبِّيْ: [من الوافر]
١٥١٨ - إِذَا ضَرَبَ الأَمِيْرُ رِقَابَ قَوْمٍ ... فَمَا لِكَرَامَةٍ مَدَّ النُّطُوْعَا
يَقُوْلُ مِنْهَا:
(١) شعر العتبي مجلة كلية الآداب - جامعة بغداد ٣٦: ٧٣.
(٢) لم ترد في ديوانه (دار الكتاب العربي).
١٥١٦ - الفرج بعد الشدة: ٥/ ١٤ من غير نسبة.
١٥١٧ - المنتحل: ٢٠٦ من غير نسبة.
١٥١٨ - ديوان المتنبي: ١٥٢ - ١٥٣.