١٤٠٧ - إِذَا زَمَنٌ ذَمَمْنَاهُ تَوَلَّى ... أَتَي يُشَوِّقُنَا إِلَيْهِ
قَبَلَهُ:
أمَا مِنْ صَاحِبٍ أَشْكُو لَدَيْهِ ... وَأَمْلأُ بِالشِّكَايَةِ مَسْمَعَيْهِ
إِذَا زَمَنٌ ذَمَمْنَاهُ تَوَلَّى. البَيْتُ وَبَعْدهُ:
لَعَنَّا العَامِرِيَّ وَكَانَ حَيًّا ... فَحِيْنَ مَضى تَرَحَّمْنَا عَلَيْهِ
أَبُو القَاسمِ مُحَمَّد بن القَاسمِ الأَنْبَارِيِّ: [من الطويل]
١٤٠٨ - إِذَا زِيْدَ شَرًّا زَادَ صَبْرًا كَأَنَّمَا ... هُوَ المِسْكُ مَا بَيْنَ الصَّلَايَةِ وَالفِهْرِ
بَعْدَهُ:
لأَنَّ فَتِيْتَ المِسْكِ يَزْدَادُ طِيْبُهُ ... عَلَى السَّحْقِ وَالحَرّ اصْطِبَارًا عَلَى الضُّرِّ
أَبُو تَمَّامٍ: [من الطويل]
١٤٠٩ - إِذَا زِيْنَةُ الدُّنْيَا مِنَ المَالِ أَعْرَضَتْ ... فَأَزْيَنُ مِنْهَا عِنْدَنَا الحَمْدُ وَالشُّكْرُ
أَبُو الطَّيِّبُ المُتَنَبِّي: [من الطويل]
١٤١٠ - إِذَا سَاءَ فِعْلُ المَرْءِ سَاءَتْ ظُنُوْنُهُ ... وَصَدَّقَ مَا يَعْتَادُهُ مِنْ تَوَهُّمِ
بَعْدَهُ قَوْلِهِ: مِنْ تَوَهُّمِ.
وَعَادِي مُحِبِّيْهِ يَقْوْلُ عُدَاتهُ ... وَأَصْبَحَ فِي لَيْلٍ مِنَ الشَّكِّ مُبْهَمِ
يَقْوْلُ مِنْهَا:
وَمَا كُلُّ هَاوٍ للجَّمِيْلِ بِفَاعِلٍ ... وَلَا كُلُّ فَعَّالٍ لَهُ بِمُتَمِّمِ
وَأَحْسَنُ وَجْهٍ فِي الوَرَى وَجْهُ مُحْسِنٍ ... وَأَيْمَنُ كَفٍّ مِنْهُمُ كَفُّ مُنْعِمِ
١٤٠٧ - ديوانه ٢٦٥ - ٢٦٦.
١٤٠٨ - البيتان في معجم الأدباء: ٦/ ٢٦١٧.
١٤٠٩ - البيت في ديوان أبي تمام (الصولي): ٣/ ٦١٧.
١٤١٠ - الأبيات في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٤/ ١٣٧ وما بعدها.