وأَنْتُمُ بِحَمْدِ اللَّهِ فِيْكُم فَضاضَةٌ ... وَكُلّ ذلُوْلٍ مِنْ مَرَاكِبِهِمْ صَعْبُ
عِمْرَانُ بنُ نَاجِيَةَ: [من الطويل]
١٣٨٣ - إِذَا رَكبَتْ قَيْسٌ لِحَرْبٍ تَبَاشَرَتْ ... ضِبَاعُ الفَيَافِي وَالنُّسُوْرُ الكَوَاسِرُ
وَيُرْوَى قَوْلُ عِمْرَانَ بن نَاجِيَة: إِذَا أَلْجَمْتَ قَيْسٌ. البَيْتُ
وَقَدْ تَدَاوَلَ هَذَا المَعْنَى جَمَاعَةٌ قَالَ النَّابِغَةُ (١):
إِذَا مَا غَزَا بِالجَّيْشِ حَلَّقَ فَوْقَهُمْ ... عَصَائِبَ طَيْرٍ تَهْتَدِي بِعَصَائِبِ
وَقَالَ أَبُو تَمَّامٍ (٢):
وَقَدْ ظُلِّلَتْ عِقْبَانُ أَعْلَامِهِ ضُحًى ... بِعِقْبَانِ طَيْرٍ فِي الدّمَاءِ نَوَاهِلُ
وَقَالَ حُمَيْدُ بن ثَوْرٍ فِي ذِئْبٍ (٣):
إِذَا مَا غَدَا يَوْمًا رَأَيْتَ غَيَايَةً ... مِنَ الطَّيْرِ يَنْظُرْنَ الَّذِي هُوَ صَانِعُ
وَقَالَ بَشَّارٌ (٤):
إِذَا مَا غَزَا بُشِّرَتْ طَيْرُهُ ... بِفَتْحٍ وَبَشَّرَنَا بِالنِّعَمِ
وَقَالَ دِعْبَلٌ (٥):
وَإِذَا اغْتَدَى عَكَفَتْ عَلَيْهِ سَحَابَةٌ ... لِلطَّيْرِ تَطْلبُ عِنْدَهُ أَرْزَاقَهَا
وَقَالَ مُسْلِمُ بن الوَليْد (٦):
قَدْ عَوَّدَ الطَّيْرَ عَادَاتٍ وَثِقْنَ بِهَا ... فَهُنَّ يَتْبَعْنَهُ فِي كُلِّ مُرْتَحَلِ
١٣٨٣ - في محاضرات الأدباء: ٢/ ١٨٨.
(١) البيت في ديوان النابغة الذبياني (الهلال): ١١.
(٢) البيت في ديوان أبي تمام (الصولي): ٢/ ٢٢٣.
(٣) البيت في ديوان حميد بن ثور: ١٥٣.
(٤) البيت في ديوان بشار: ٤/ ١٦١.
(٥) في ديوانه (الدجيلي).
(٦) البيت في ديوان صريع الغواني: ١٢.