وَإِنْ طَرَقَتْ جِيَادُكَ دَارَ قَوْمٍ ... فَشَمُّ الشَّامِخَاتِ لَهَا وُهُوْدُ
وَإِنْ بَرَقَتْ سُيُوفكَ فِي عَدُوٍ ... فَمَا مِنْ قَائِمٍ إِلَّا حَصيْدُ
[من الوافر]
١٣٣٤ - إِذَا خِفْنَا مِنَ الرُّقَبَاءِ عَيْنًا ... تَكَلَّمَتِ العُيُوْنُ عَنِ القُلُوْبِ
بَعْدَهُ:
وَفِي عمْرِ الحَوَاجِبِ مُسْتَرَاحٌ ... لِحَاجَاتِ المُحِبِّ إِلَى الحَبِيْبِ
ابْنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ: [من الوافر]
١٣٣٥ - إِذَا خَفِيَ السَّرَاةُ بِكُلِّ أَرْضٍ ... فَأَنتَ الشَّمْسُ لَيْسَ بِهَا خَفَاءُ
إبْرَاهِيْمُ بن هَرمَةَ: [من الطويل]
١٣٣٦ - إِذَا خَفِيَ القَوْمُ اللِّئَامُ رَأَيْتَنِي ... مُقَارِنَ شَمْسٍ فِي المَجَرَّةِ أَوْ بَدْرِ
[من البسيط]
١٣٣٧ - إِذَا خَلَتْ مِنْكَ أَرْضٌ لَا خَلَتْ أبَدًا ... فَلَا سَقَاهَا مِنَ الوَسْمِيِّ بَاكِرُهُ
المُتَنَبِّي فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ: [من البسيط]
١٣٣٨ - إِذَا خَلَعْتَ عَلَى عِرْضٍ لَهُ حُلَلًا ... وَجَدْتَهَا مِنْهُ فِي أَبْهَى مِنَ الحُلَلِ
هَذَا مِثْلُ قَوْلِ أَرْسْطَالِيْس: إِذَا تَجَرَّدَتِ اللَّطَائِفِ عَنِ الشّكُوْكِ كَسَتِ الصُّوْرَةَ رَوْنَقًا.
أبيات المتنبي أولها:
أَعْلَى المَمَالِكِ مَا يُنْضى عَلَى الأَسَلِ ... وَالطَّعْنُ عِنْدَ محياهنَّ كَالقُبَلِ
١٣٣٤ - البيت في الزهرة: ١/ ١٥٠ منسوبا إلى ابن طاهر ولا يوجد في ديوان المجنون.
١٣٣٦ - البيت في ديوان إبراهيم بن هرمة: ١٢٧.
١٣٣٧ - البيت في قرى الضيف: ١/ ٢٧٢.
١٣٣٨ - القصيدة في ديوان المتنبي شرح العكبري: ١٤ وما بعدها.