١٣٢١ - إِذَا خَالَفَ القَوْلُ الفَعَالَ فَإِنَّهُ ... لَعَمْرِي هَبَاءٌ لَا يُفِيْدُ وَلَا يُجْدِي
بَعْدَهُ:
فَلَا مَرْحَبًا بِالخِلِّ يُبْدِي لِيَ الهَوَى ... وَأَفْعَالهُ تُوْمِي إِلَيَّ غَيْرِ مَا يُبْدِي
الهُذْلُوْلُ بن كَعْبٍ العَنْبَرِيُّ: [من الطويل]
١٣٢٢ - إِذَا خَامَرَ أَقْوَامٌ تَقَحَّمْتُ غَمْرَةً ... يَهَابُ حُمَيَّاهَا الأَلَدُّ المُدَاعِسُ
عَلِيُّ بنُ مسهرٍ: [من الطويل]
١٣٢٣ - إِذَا خَامَرَ العُمْرَ المُفَارِقَ ذِلَّة ... فَأَيُّ حَيَاةٍ لِلْكَرِيْمِ تَطِيْبُ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
وَمَا الدَّهْرُ إِلَّا طَاعِنٌ وَمُخَيمٌ ... وَمَا النَّاسُ إِلَّا جَاهِلٌ وَلَبِيْبُ
وَمَا العُمْرُ إِلَّا تَارَتَانِ فَنَضرَةٌ ... تَرُوْقُ وَأُخْرَى لَا عَرَتْكَ شُحُوْبُ
وَعِيْدُ المَنَايَا بِالفَنَاءِ مُصدَّقٌ ... وَوَعْدُ الأَمَانِي بِالبَقاءِ كَذُوْبُ
هُوَ الدَّهْرُ إِنْ يَبْخَلْ وَيَغْدُرْ فَشِيْمَةٌ ... وَإِنْ جَادَ يَوْمًا أَوْ وَفَى فَعَجِيْبُ
وَمِنْ بَابِ (إِذَا ختم) قَوْلُ آخَر:
إِذَا خَتَمَ الرَّقِيْبُ عَلَى لِسَانِي ... لَجَأْتُ إِلَى مُنَاجَاةِ الضَّمِيْرِ
فَأَشْكُو مُضْمِرًا فَيَجِيْبُ عَنْهُ ... جَوَابُ مُوَافِقٍ فَطِنٍ خَبيْرِ
وَيَشْكُو وَجْدَهُ فَأُجِيْبُ عَنْهُ ... فَأَلْسُنُنَا الضَّمَائِر فِي الصُّدُوْرِ
البُسْتِيُّ: [من مخلَّع البسيط]
١٣٢٤ - إِذَا خَدَمْتَ المُلُوْكَ فَالبِسْ ... مِنَ التَّوَقِّي أَعَزَّ مَلْبَسِ
بَعْدَهُ:
١٣٢١ - البيتان في المستدرك على شعر أبي هلال: ٤٢.
١٣٢٢ - البيت في شرح ديوان الحماسة: ٤٩٥.
١٣٢٤ - البيتان في ديوان أبي الفتح البستي (الأندلس): ٢٦٦.