أَنْتَ الصَّلَاةَ الَّتِي أَرْجُو النَّجَاةَ بِهَا ... وَأَنْتَ صَوْمِي الذي يَرْجُو وَإِفْطَارِي
إِنِّي وَإِنْ بَعُدَتْ عَنِّي دِيَارُكُمُ ... فَأَنْتُمُ في سَوَادِ القَلْبِ -
إِذَا تَكَلَّمْتُ لَمْ أَلْفِظْ بِغَيْرَكُمُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَنْتُم وَإِنْ بَعُدَتْ عَنَّا مَنَازِلُكُمْ ... نَوَاظِرٌ بَيْنَ إِعْلَانِي وَإِسراري
اللَّهُ جَارُكُمُ مِمَّا أُحَاذِرُهُ ... فِيْكُمْ وَحُبُّكُمُ مِنْ --
أَبُو العَتَاهِيَةِ: [من المتقارب]
١٢٤٧ - إِذَا تَمَّ أَمْرٌ بَدَا نَقْصهُ ... تَوَقَّعْ زَوَالًا إِذَا قِيْلَ تَمّ
قَوْلُهُ: إِذَا قِيْلَ تم، قَبْلَهُ (١):
هُمُوْمُكَ بِالعَيْشِ مَقْرُوْنَةٌ ... فَمَا تَقْطَعُ العَيْشَ إِلَّا بِهَمْ
حَلَاوَةُ دُنْيَاكَ مَسْمُوْمَةٌ ... فَمَا تَأْكلُ الشَّهْدَ إِلَّا بِسَمْ
إِذَا تَمَّ أَمْرٌ بَدَا نَقْصُهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَكَمْ قَدَرٍ دَبَّ في مُهْلَةٍ ... فَلَمْ يَعْلَمِ النَّاسُ حَتَّى
إِذَا كُنْتَ في نِعْمَةٍ فَارْعَهَا ... فَإِنَّ المَعَاصِي تزِيْلُ النِّعَمْ
وَدَاوِمْ عَلَيْهَا بِشُكْرِ الإلَه ... فَإِنَّ الإِلهَ سَرِيْعُ النِقَمْ
وَتُرْوَى لِعَبْدِ اللَّهِ بن المُبَارَكِ.
يَحْيَى بنُ أَكْثَمَ: [من الطويل]
١٢٤٨ - إِذَا تَمَّ عَقْلُ المَرْءِ تَمَّتْ أُمُوْرُهُ ... وَتَمَّتْ أَيَادِيْهِ وَتَمَّ ثناؤه
[من البسيط]
١٢٤٧ - الأبيات في عيون الأخبار: ٢/ ٣٥٨ من غير نسبة ولا يوجد في الديوان.
(١) البيت الثاني في ديوان أبي العتاهية: ٦٤٥ والبيت الأول في الكشكول: ٢/ ٨٩ والبيت الثالث في صيد الأفكار: ٣٧٨ وكذلك البيتان الرابع والخامس: ٣٧٨.
١٢٤٨ - البيت في صيد الأفكار: ٥٥ منسوبا إلى عبد العزيز بن سليمان الأبرش.