بَعْدهُ:
أَعَلِّلُهَا وَأُسِرُّ وَجْدًا ... شَبيْهَ المَوْتِ أَهْوَنُهُ شَدِيْدُ
فَمَا بَرِحَ الهَوَى لَكَ مِنْ فُؤَادِي ... عَلَى تَصرِيْدِ نَائِلُكُمْ يَزِيْدُ
سِعِيْدٌ الرُّوْمِيُّ: [من الوافر]
١٢٠٧ - إِذَا بَخِلَتْ عَلَيَّ بِقُرْبِ وَصْلٍ ... فَإِنِّي بِالبِعَادِ لَهَا جَوَادُ
قَبْلهُ:
قَوْلُ سَعِيْدُ الرُّوْمِيُّ عَتِيقُ الشَّيْخُ السَّعِيْدُ شهَابِ الدِّيْنِ السَّهْرُوْدِيّ رَحمَهُ اللَّهُ هَذَا قَبْلَهُ:
وَمَا أَنَا إِنْ جَزَعْتُ إِذًا سَعِيْدٌ ... مَتَى كَرِهَتْ مُوَاصلَتِي سُعَادُ
إِذَا بَخُلَتْ عَلَيَّ بِقُرْبِ وَصْلٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَرُبَّ مَلِيْحَةٍ نَادَتْ بِوَصْلِي ... فَمَا لَبَّى مُنَادِيْهَا الفُؤَادُ
وَرَامَتْ بِالمَلَاحَةِ صَيْدَ قَلْبِي ... فَقُلْتُ لَهَا إِلَيْكِ فَمَا يُصادُ
السَّرِيُّ الرَّفَاء في سَيْفِ الدَّوْلَةِ: [من البسيط]
١٢٠٨ - إِذَا بدَا الصُّبْحُ فَهْوَ الشَّمْسُ طَالِعَةً ... وَإِنْ دَجَا اللَّيْلُ فَهُوَ النَّارُ وَالعَلَمُ
[من الوافر]
١٢٠٩ - إِذَا بَدَأَ الصَّدِيْقُ بِيَوْمِ دسُوْءٍ ... فَكُنْ مِنْهُ لآخَرَ ذَا ارْتقَابِ
المُتَنَبِّي: [من البسيط]
١٢١٠ - إِذَا بَدَا حَجَبَتْ عَيْنَيْكَ هَيْبَتَهُ ... وَلَيْسَ يَجْجُبُهُ شَيْءٌ إِذَا احْتَجَبَا
١٢٠٨ - البيت في ديوان السري الرفاء: ٤١١.
١٢٠٩ - البيت في معجم الأدباء: ١/ ٢٧٠ منسوبا إلى أحمد بن سليمان.
١٢١٠ - الأبيات في ديوان المتنبي شرح العكبري ١/ ١١٣.