وكَيْفَ جُحُوْدِي وَاصْفِرَارِي وَأَدْمُعِي ... وَسُقْمِي وَأَنْفَاسِي شُهُوْد عَلَى وَجدِي
جَفَانِي ولَمْ أُذْنِب بَلْ الذَّنْبُ ذَنْبهُ ... وَبِي مثل قَدْ قِيْلَ يَجْنِي وَيَسْتَعْدِي
ولَوْلَا الهَوَى لَمْ أَسْأَلِ العَفْوَ مُجْرِمًا ... ولَمْ أَعْتَذِرْ عَنِ ظَالِمٍ لِي عَلَى عَمْدِ
إِذَا أَنْتَ لَمْ تَسْمَحْ وَتَصْفَحْ ولَمْ تُعِنْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَإِنِّي وَإِنْ أَوْدَى الزَّمَانُ بِثَرْوتِي ... وَبَدَّلَنِي البُؤْسَى مِنَ العِيْشَةِ الرّغْدِ
لأَبْذُلُ جُهْدِي في النَّدَى لِمُؤَمّلِي ... ولَمْ يَبْقَ في بَذْلِ النَّدَى بِاذِلُ الجهْدِ
وَرُبَّ جَهُوْلٍ عَابَنِي بِمَحَاسِنِي ... وَيَقبُحُ ضَوْءُ الشَّمْسِ في الأَعْيُنُ الرُّمْدِ
بفِيَّ لأعْدَائِي حُسَامٌ وَفِي يَدِي ... حُسَامٌ وَكُلٌّ مِنْهُمَا ذَلقُ الحَدِّ
وَمَا أَنَا مِمَّا يُسْتَمَالُ بِخُلَّبٍ ... وَيُطْعِمُهُ في الغَيْثِ قَعْقَعةُ --. . .
يَقُوْلُ مِنْهَا:
قَصَدْتُكَ لَا أَرْجُو سِوَاكَ مِنَ الوَرَى ... وَمِثْلكَ مَنْ لَمْ ---.
--- قَائِلُهُ جَعْفَرُ بن شَمْس الخلَافَة رَحَمَهُ اللَّهُ
بَشَّارٌ: [من الطويل]
١١٤٧ - إِذَا أَنْتَ لَمْ تَشْرَب مِرَارًا عَلَى القَذَى ... ظَمِئْتَ وَأَيُّ النَّاسِ تَصْفُو مَشَارِبُه
[من الطويل]
١١٤٨ - إِذَا أَنْتَ لَمْ تَشْرَح لآسِيْكَ بَعْضَ مَا ... بِجِسْمِكَ أَعْيَيْتَ الدَّوَاءَ عَنِ السُّقْمِ
حَاتِمٌ الطَّائيُّ: [من الطويل]
١١٤٩ - إِذَا أَنْتَ لَمْ تُشْرِكْ خِلِيْلَكَ في الَّذِي ... يَكُوْنُ قَلِيْلًا لَمْ تُشَارِكْهُ في الفَضْلِ
قَبْلهُ:
سَأَقْدَحُ مِنْ قَدَرِي نَصِيْبًا لِجَارَتِي ... وَإِنْ كَانَ مَا فِيْهَا كفَافًا عَلَى أَعْلِي
١١٤٧ - البيت في ديوان بشار: ١/ ٣٢٦.
١١٤٩ - البيتان في ديوان حاتم الطائي: ٣٠٢.