بَعْدهُ:
وَلَا يَرَانِي إِذَا لَمْ يَرْعَ آصِرَتِي ... مُسْتمْرِيًا مِنْهُ بِإِبسَاسِ
لَا أَطْلِبُ المَالَ كَيْ أَغْنى بِفَضلَتِهِ ... مَا كَانَ مَطْلَبُهُ فَقْرًا إِلَى النَّاسِ
أَبُو فِرَاسٍ بن حَمْدَان: [من الوافر]
١٠٧٣ - إِذَا أَمْسَتْ نِزَارُ لنا عَبِيْدًا ... فَإنَّ النَّاسَ كلَّهُمُ نِزَارُ
جَمَالُ الدِّيْنِ يَاقُوْتُ الكَاتِبِ: [من المتقارب]
١٠٧٤ - إِذَا أَمْكَنَتْ فُرْصَةٌ فَانْتَهِزْ ... فَمَرَّ السَّحَابِ تَمُرُّ الفُرَصُ
أَنْشَدَنِي الشَّيْخُ إمَامُ العَالِمُ الفَاضلُ الكَامِلُ جَمَالُ الدِّيْنِ يَاقُوْتُ بنُ عَبْد اللَّهِ الكَاتِبُ البَغْدَادِيّ أَدَامَ اللَّهُ تَوْفِيْقَهُ وَسَعْدَهُ وَعِزَّهُ وَمَجْدَهُ لِنَفْسِهِ فِي رَبِيعْ الأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ ثَلَاثِ وَتِسْعِيْنَ وَستّمِائَة الهِلَالِيَّةَ:
إِذَا أَمْكَنْتَ فُرْصةٌ فَانْتَهِزْ ... فَمَرُّ السَّحَابِ تَمرُّ الفُرَصْ
وَلَا تَنْتَظِر بِالعَدْوِّ الخَلَاصَ ... فَإِنَّكَ مُعْتَقَلٌ إِنْ خَلَصْ
وَهَذَا ينظَر إِلَى قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ بن المُعْتَزِّ (١):
إِذَا فُرْصَةٌ أَمْكَنْتَ في العَدُوِّ ... فَلا تَبْدُ فِعْلَكَ إِلَّا بِهَا
فَإِنْ لَمْ تَلِجْ بِهَا مُسْرِعًا ... أَتَاكَ عَدُوُّكَ مِنْ بِابِهَا
فَإِيَّاكَ مِنْ نَدَمٍ بَعْدَهَا ... وَتَأمِيْلِ أُخْرَى وَأنَّى بِهَا
وِهِيَ مَكْتُوْبَةٌ بِبَابِهَا فِي مَوْضِعِهَا.
دَرَّاجٌ الضَّبِيُّ: [من الطويل]
١٠٧٥ - إِذَا أُمُّ سِرْيَاحٍ غَدَتْ فِي ضَغَائِنٍ ... طَوَالىَ نَجْدٍ فَاضَتِ العَيْنُ تَدْمَعُ
١٠٧٣ - البيت في ديوان أبي فراس الحمداني: ١٢٦.
(١) الأبيات في ديوان ابن المعتز (الاقبال): ٧.
١٠٧٥ - الأبيات في الوحشيات: ٣١.