ابْنُ هَرْمَةَ: [من الطويل]
١٠٥٠ - إِذَا المَرْءُ لَمْ يَنْفَعْكَ حَيًّا فَنَفْعُهُ ... أَقَلُّ إِذَا رُصَّتْ عَلَيْهِ الصَّفَائِحُ
قَبْلهُ:
وَلِلنَّفْسِ تَارَاتٌ تَحلُّ بِهَا العُرَى ... وَتَسْخُو عَنِ المَالِ النُّفُوسُ الشَّحَائِحُ
لأَيِّ زَمَانٍ يَخَبَأُ المَرْءُ نَفْعَهُ ... غَدًا فَغَدًا فَالمَوْتُ غَادٍ وَرَائِحُ
إِذَا المَرْءُ لَمْ يَنْفَعْكَ حَيًّا. البَيْتُ
لَمَّا وُلِيَ المَنْصوْرُ مَعْنَ بن زَائِدَةَ أَذَرْبِيْجَانَ قَصَدَهُ قَوْمٌ مِنْ أهْلِ الكُوْفَةِ فَلَمَّا دَخلُوا عَلَيْهِ وَثَبَ عَلَى أَرِيْكَتِهِ وَأَنْشَأَ يَقُوْلُ:
إِذَا نَوْبَةٌ نَابَتْ صَدِيْقَكَ فاعتم ... مَرَمَّتَهَا فَالدَّهْرُ بِالنَّاسِ قُلَّبُ
فَأَحْسَنُ ثَوْبَيْكَ الَّذِي أَنْتَ مُلْبِسٌ ... وَأحْسَنُ مُهْرَيْكَ الَّذِي هُوَ يَرْكَبُ
وَبَادِرْ بِمُعْرُوْفٍ إِذَا كُنْتَ قَادِرًا ... حَذَارِ زَوَالٍ أو غِنًى عَنْكَ يَعْقبُ
أَحْسَنَ مِنْ هَذَا لابنِ عَمّكَ ابن هَرَمَةَ قَالَ هَاتِ فَأَنْشَدَ:
وَلِلنَّفْسِ تَارَاتٌ. . . الأَبْيَاتُ.
قَالَ أَحْسَنْتَ وَاللَّهِ وَإِنْ كَانَ الشّعْرُ لِغَيْرِكَ يَا غُلَامُ أَعْطِهِمْ أَرْبَعَةَ آلَافٍ لِيَسْتَعِيْنُوا بِهَا عَلَى أُمُوْرِهِمْ إِلَى أَنْ يَتَهَيَأَ لَنَا فِيْهِمْ مَا يَزِيْدُ فَقَالَ الغُلَامُ يَا سَيِّدِي أَعْطِيْهِمْ دَنَانِيْرَ أَمْ دَرَاهِمَ فَقَالَ مَعْنٌ لَا تَكُنْ هِمَّتُكَ أَرْفَعُ مِنْ هِمَّتِي صَغِّرْهَا لَهُمْ فَأَعْطَاهُمْ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِينَارٍ.
نَاهِضٌ الكِلَابِيّ: [من الطويل]
١٠٥١ - إِذَا المَرْءُ لَمْ ينْهَضْ فَيثأَرْ بِعَمِّهِ ... فَلَيْسَ يُجَلِّي العَارَ بِالهَذَيَانِ
السَّيِّدُ الرَضِيُّ: [من الطويل]
١٠٥٠ - الأبيات في ديوان إبراهيم بن هرمة: ٢٦١.
١٠٥١ - البيت في الأغاني: ١٣/ ١٩٧، مجموع شعره (مجمع الذاكرة للنجار) ١/ ٢٨٤.