سَابِقٌ البَرْبَرِيُّ: [من الطويل]
٩٦٩ - إِذَا العِلْمُ لَمْ تَعْمَل بِهِ صَارَ حُجَّةً ... عَلَيْكَ وَلَمْ تُعْذَرْ بِمَا أَنْتَ جَاهِلُه
بَعْدهُ:
إِذَا مَا سَمَا حَقٌّ إِلَيْكَ وَبَاطِلٌ ... عَلَيْكَ وَلَا يَذْهَب بِحَقِّكَ بَاطِلُهْ
وَقَدْ يَأَمَلُ الرَّاجِي فَيَكْذِبَ ظنُّهُ ... أُمُوْرًا وَيَلْقَى الشَّيْءَ مَا كَانَ آمِلُه
ابْنُ الرُّوْمِيّ: [من الطويل]
٩٧٠ - إِذَا العُوْدُ لَمْ يُثْمِرْ وَإِنْ كَانَ شُعْبةً ... مِنَ المُثْمِرَاتِ اعْتدهُ النَّاسُ فِي الحَطَبِ
وَمَا الحَسَبُ المَوْرُوْثُ لَا دَرّ دُرُّهُ ... بِمُحْتَسَبٍ إِلَّا بِآخَرِ مُكتَسَبْ
فَلَا سِكْلَ إِلَّا عَلَى مَا فَعَلتهُ وَلَا ... تَحْسَبَنَّ المَجْدَ يُوْرَثُ بِالنَّسَبْ
فَلَيْسَ يَسُوْدُ المَرْءُ إِلَّا بِنَفْسِهِ ... وَإِنْ عَدَّ آبَاءً كِرَامًا ذَوِي حَسَبْ
إِذَا الغُصنُ لَمْ يُثْمِر. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَلِلْمَجْدِ قَوْمٌ سَاوَرُوْهُ بِأَنْفُسٍ ... كِرَامٍ وَلَم يُوْرِثْ بِأُمٍّ وَلَا بِأَبِ
البُحْتُرِيُّ: [من الطويل]
٩٧١ - إِذَا العَينُ رَاحَتْ وَهْيَ عَيْنٌ عَلَى الجَوَى ... فَلَيْسَ بِسِرٍّ مَا تُسِرُّ الأَضَالِعُ
هَذَا البَيْتُ مِنْ قَصيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا الفَتْحُ خَاقَانَ أَوَّلهَا:
أَلَمَّتْ وَهَلْ إِلْمَامُهَا لَكَ نَافِعُ ... وَزَارَتْ خَيَالًا وَالعُيُوْنُ هَوَاجِعُ
وَحَرَّضَ شَوْقِي خَاطِرُ الرِّيْحِ إذ سَرَى ... وَبَرْقٌ بَدَا مِنْ جَانِبِ الغَرْبِ لَامِعُ
وَمَا ذَاكَ أَنَّ الشَّوْقَ يَدْنو بِنَازحٍ ... وَلَا أنَّنِي فِي وَصِلِ عَلْوَةَ طَامِعُ
خَلَا أَنَّ شَوْقًا مَا يَغِبُّ وَلَوْعَةً ... إِذَا اضْطَرَمَتْ فَاضَتْ عَلَيْهَا المَدَامِعُ
٩٦٩ - الأبيات في سابق البربري (رسالة): ١٥٥، ١٥٦.
٩٧٠ - الأبيات في ديوان ابن الرومي (إحياء): ١/ ١٧٤، ١٧٥.
٩٧١ - القصيدة في ديوان البحتري: ٢/ ١٣٠٢ - ١٣٠٣.