قَبْلهُ:
وكَيْفَ بِوَصْلِ الحَبْل مِنْ أُمِّ مَالِكٍ ... وَبَيْنَ بلَا دينا زَرُوْدٌ وَحَبلَاهَا
يَرَاهَا بِعَيْنِ الشَّوْقِ قَلبِي عَلَى النَّوَى ... فَيَحْظَى وَلَكِنْ مَنْ لِعَيْنِي برُؤيَاهَا
إِذَا اسْتَوْحَشَتْ عَيْني. البَيْتُ
أَبُو هِلَالٍ العَسْكَرِيّ: [من البسيط]
٨٦٩ - إِذَا اسْتَوَى الأَمْرُ فَانْظُرْ مَا يُعَوِّجُهُ ... فَإنَّ تَقْوِيْمُهُ رَهْنٌ بِتَعْوِيْجِ
ابْنُ شِبْلٍ: [من البسيط]
٨٧٠ - إِذَا اسْتَهَلَّتْ عَلَى أَبْطَالِكُمْ دِيَمِي ... هُنَاكَ يَعْرِفُنِي مَنْ كَانَ ينْكِرُنِي
[من المتقارب]
٨٧١ - إِذَا أَسَدٌ جَاءَهُ حَيْنُهُ ... تَوَلَّى إبَادَتَهُ ثَعْلَبُ
[من الوافر]
٨٧٢ - إِذَا أَسْدَى الكَرِيْمُ إِلَيْكَ نَفْعًا ... فَأَوَّلُهُ بِآخِرِهِ رَهِيْنُ
[من الهزج]
٨٧٣ - إِذَا أَسْدَيْتَ مَعْرُوْفًا ... فَلَا تَعْنَ بِإِظْهَارِه
بَعْدهُ:
فَفِيْهِ مُخَبِّرٌ عَنْهُ ... لَدَى رقبةِ آثَارِهِ
الفَرَزْدَقُ: [من الطويل]
٨٧٤ - إِذَا أَسَدِيٌ جَاعَ يَوْمًا بِبَلْدَةٍ ... وَكانَ سَمِيْنًا كَلْبُهُ فَهُوَ آكلُه
قول الفرزدق هذا يهجو به بني أسد لأنهم كانوا يأكلون الكلاب.
وهذا مثل قول أبي نؤاس:
٨٦٩ - لم يرد في مجموع شعره (غياض).
٨٧٤ - البيتان في البخلاء للجاحظ: ٣٠٠.