٨٠٥ - إِذَا اتَّسَعَ الإِخَاءُ عَرَتْ حُقُوْقٌ ... مُرَاعِيْهَا مُقِيْمٌ فِي خُفُوْقِ
بَعْدَهُ:
فَإِنْ خَصَّتْ رعَايَتَهُ فَرِيْقًا ... أَخَلَّ بما عَلَيْهِ فِي فَرِيْقِ
وَإِنْ رَامَ القِيَامَ لَهُمْ جَمِيْعًا ... بِشَرْطِ الوِدِّ لَمْ يَكُ بِالمُطِيْقِ
وَأَوْحَشَ بُغْضَهُمْ فَأَفَادَ مِنْهُ ... عَدُوًّا كَانَ فِي عَدَدِ الصَّدِيْقِ
فَخُذْ مِمَّنْ تُوَاخِيْهِ بِقَصدٍ ... وَقَدِّرْ فتح أَبْوَابِ الحُقُوُقِ
أحْمَدُ بنُ إِسْمَاعِيْل الكَاتِبِ -
ومن هذا الباب قول:
إذا اتكيت على المنساة من قضب ... فقد تباعد منك اللَّهو واللَّعبِ
أنْشَدَ أَبُو غَانِمٍ: [من السريع]
٨٠٦ - إِذَا أَتَى المَوْتُ لِمِيْقَاتِهِ ... فَعَدِّ عَنْ ذِكْرِ الأَطِبَّاءِ
إِنْشَادُ أَبِي غَانِمٍ:
إِذَا أَتَى المَوْتَ لِمِيْقَاتِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَإِنْ مَضى مَنْ أَنْتَ صَبٌّ بهِ ... فَالصَّبْرُ مِنْ فِعْلِ الأَلِبَّاءِ
مَا مَرَّ شَيْءٌ بِبَنِي آدَمٍ ... أَفْظَعُ مِنْ فَقْدِ الأَحِبَّاءِ
مُحَمَّد بن مُحَمَّد الكَاتِبُ: [من الرجز]
٨٠٧ - إِذَا أَتَى وَقْتُ القَضَاءِ الغَالِبِ ... بَادَرَتِ الحَاجَةُ كَفَّ الطَالِبِ
قَالَ مُحَمَّد بن مُحَمَّدٍ الكَاتِبُ: لَزِمْتُ أَبَا الحَسَنِ عَلِيّ بن مُحَمَّد ابن الفُرَاتِ أَطْلُبُ عَمَلًا فَبَقِيْتُ أَغْدُو وَأَرُوْحُ إِلَى بَابِهِ فَلَا أَحْصَلُ عَلَى طَائِلٍ فَكَادَتْ نَفْسِي تَضيْقُ
٨٠٥ - الصداقة والصديق: ٣١١ من غير نسبة.
٨٠٦ - الأبيات في سير أعلام النبلاء (الحديث): ١١/ ٤٦١ منسوبة إلى علي بن مقلة.
٨٠٧ - البيتان في نور الطرف ونور الظرف منسوبان (لهاتف).