٦٧٧ - أَخْرَجْتمُوْهُ بِكُرْهٍ عَنْ سَجِيَّتِهِ ... وَالنَّارُ قَدْ تُصْطَلَى مِنْ نَاضِرِ السَّلَمِ
مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا مَالِكَ بن طَوْق التَّغلبِيّ:
أوْطَأتمُوْهُ عَلَى جَمْرِ العُقُوْقِ وَلَو ... لَمْ يجرح اللَّيْثُ لَمْ يَرْجَ مِنَ الأَجَمِ
(يخرج من أجم)
يَا عثْرَةً مَا وُقِيْتُمْ شَرَّ مَصْرَعهَا ... وَزَلَّةُ الرَّأْي تُنْسِي زَلَّة القَدَمِ
ابْنُ طَبَاطَبَا فِي القَلَمِ: [من البسيط]
٦٧٨ - أَخْرَسُ يُنْبِيْكَ بِأَطْرَافِهِ ... عَنْ كُلِّ مَا شِئْتَ مِنَ الأَمْرِ
قَبْلهُ:
فِي كَفِّهِ أَسْمَرُ يَثْنَى بِهِ الدَّ ... هْرُ شَبَاةَ البِيْضِ وَالسُّمْرِ
أَخْرَس تَبَدَّى لَكَ أَطْرَافهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
يُذْرِي عَلَى القُرْطَاسِ دَمْعًا ... لَهُ يَبْدُو بِهِ السِّرُّ وَلَا يَدْرِي
كَعَاشِقٍ أَخْفَى هَوَاهُ وَقَدْ ... نَمَّتْ عَلَيْهِ عِبْرَةٌ تَجْرِي
إِخْفَاؤُهُ الشَّيْءَ كَإِعْلَانِهِ ... وَالجهْرُ مِنْهُ مُشَبَّهُ السّرِّ
تبْصرهُ فِي كُلِّ أَحْوَالِهِ عُرْيَانَ ... يَكْسُو النَّاسَ أو يعْرِي
وَمُسْتَقِلًا بِأُمُوْرِ الوَرَى ... يَسُوْسُهُمْ بِالنَّهْي وَالأَمْرِ
يُرَى أَسِيْرًا فِي دَوَاةٍ ... وَقَدْ أَطْبَقَ أَقْوَامًا مِنَ الأَسْرِ
كَالبَحْرِ إذ يَجْرِي وَكَاللَّيْلِ ... إذ يَهْوي وَكَالصَّارِمِ إذ يغري
[من الكامل]
٦٧٩ - أَخْشَى القَطِيْعَةَ بَيْنَنَا وَأَظُنُّهَا ... سَتَكُوْنُ إِنْ دُمْنَا عَلَى الهِجْرَانِ
٦٧٧ - الأبيات في ديوان أبي تمام (السلسبيل): ١٣٥.
٦٧٨ - محاضرات الأدباء: ١/ ١٤٦، وفي زهر الأداب منسوبا إلى محمد بن أحمد الأصبهاني: ٢/ ٤٨١.
٦٧٩ - البيتان في الصداقة والصديق: ٢٣٨.