وَكِتَابٌ عَلَى الأَدِيْبِ مُؤَانِسٌ ... وَمُؤَدِّبٌ وَمُبَشِّرٌ وَنَذِيْرُ
وَمفِيْدُ آدَابٍ وَمُؤْنِسُ وَحْشَةٍ ... وَإِذَا انْفَرَدْتَ فَصَاحِبٌ وَسَمِيْرُ
[من الكامل]
٤٨٦ - اجْعَلْ قَرِيْنَكَ مَنْ رَضِيْتَ فعَالَهُ ... وَاحْذَرْ مُقَارَنَةَ القَرِيْنِ الشَّائِنِ (١)
بَعْدهُ:
كَمْ مِنْ قَرِيْنٍ شَائِنٍ لِقَرِيْنِهِ ... وَمُهَجِّنٍ مِنْهُ لِكُلِّ محَاسِنِ
[من مجزوء الكامل]
٤٨٧ - اجْعَلْ هُمُوْمَكَ وَاحِدًا ... وَتَخَلَّ مِنْ كُلِّ الهُمُوْمِ
بَعْدهُ:
فَعَسَاكَ أن تَحْظَى بما يُغْنِيْكَ ... عَنْ كُلِّ الغُلُوْمِ
بَعْضُ آلِ حَمْدَانَ: [من الوافر]
٤٨٨ - أَجِلْ عَيْنَيْكَ فِي عَيْنِي تَجِدْهَا ... مُشَرَّبَةً جَنَى وَرْدِ الخُدُوْدِ
قَالَ الشَّيْخُ أبو مَنْصُوْر عَبْد المَلِكِ بن أَحْمَد بنُ إِسْمَاعِيْل الثَّعَالِبِيّ رَحَمَهُ اللَّهُ: وَجَدْتُ هَذِهِ الأَبْيَاتُ مَنْسُوْبَةً إلى بَعْضِ آلِ حَمْدَانَ وَبَعْدهَا البَيْتُ وَهُوَ أَوَّلُ:
وَصَافِحْنِي تَجِدْ عَبْقًا بكَفِّي ... يَضُوْعُ إِلَيْكَ مِنْ رَدْعِ النُّهُوْدِ
وَهَا سَمَعِي إِلَيْكَ فَإِنَّ فِيْهِ ... بَقَايَا مِن حَدِيْثٍ كَالعُقُوْدِ
وَعَانِقْنِي تَجِدْ فِي طَيِّ بُرْدِي ... مثَالًا مِنْ مُعَانَقَةِ القُدُوْدِ
وَعَدِّ عَنِ الفُؤَادِ فَفِيْهِ سِرٌّ ... أضنُّ بِهِ عَلَى أَهْلِ الوُجُوْدِ
وَقَرِيْبٌ مِنْ هَذَا قَوْلُ--. . .:
(١) البيتان في معجم الشعراء: ٤١٥ منسوبان إلى محمد بن عيسى.
٤٨٧ - البيتان في وفيات الأعيان: ٤/ ٤٧٣ منسوبا إلى محمد بن المبارك التعاويذي.
٤٨٨ - الأبيات في المقتطف من أزاهر الطرف: ١١٠ منسوبة إلى أبي وائل.