وَمَاتَ فَهُنَاكَ قَبْرُهُ.
مُحَمَّد عَبْدَ المَلِك الكُلْثُوْمِيّ: [من الطويل]
٤٦١ - أَجَارَتَنَا إِنَّ الغَرِيْبَ وَإِنْ عَدَتْ ... عَلَيْهِ غَوَادِي الصَّالِحَاتِ غَرِيْبُ
كَانَ أَبُو عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّد بن عَبْدُ المَلِكِ الكُلْثُوْمِيُّ قَدْ تَغَرَّبَ عَنِ الأَهْلِ وَالوَطَنِ وَدَخَلَ أَرْضَ خَوَارِزمَ فَقَالَ:
تَقُولُ سُعَادُ مَا يُغَرِّدُ طَائِرٌ ... عَلَى فَنَنٍ إِلَّا وَأَنْتَ كَئِيْبُ
أَجَارَتِنَا إنَّا غَرِيْبَانِ هَاهُنَا. البَيْتُ وَكَانَ تَضْمِيْنٌ وَبَعْدَهُ:
أَجَارَتِنَا إِنَّ الغَرِيْبَ وَإِنْ غَدَتْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
أَجَارَتِنَا مَنْ يَغْتَرِبْ يَلْقَ الأَذَى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
يَحِنُّ إِلَى أَوْطَانِهِ وَفُؤُادُهُ ... لَهُ بَيْنَ إحْنَاءِ الضّلُوْعِ وَجِيْبُ
سَقَى اللَّهُ طَيْفًا بِالعِرَاقِ فَإِنَّهُ ... إِلَيَّ وَإِنْ فَارَقْتهُ لَحَبِيْبُ
أَحِنُّ إِلَيْهِ مِنْ خُرَاسَانَ نَازِعًا ... وَهَيْهَاتَ لَوْ أَنَّ المَزَارُ قَرِيْبُ
وَإِنْ حَبِيْبًا مِنْ خَوَارِزْمَ ضَلةً ... إِلَى مُنْتَهَى أَرْضِ العِرَاقِ عَجِيْبُ (١)
[من الطويل]
٤٦٢ - أَجَارَتَنَا إِنَّ القِدَاحَ كَوَاذِبٌ ... وَأَكْثَرُ أَسْبَاب النَّجَاحِ مَعَ اليَأْسِ
صَخْرُ بنُ الشَّرِيْدِ: [من الطويل]
٤٦٣ - أَجَارَتَنَا صَبْرًا فَيَا رُبَّ هَالِكٍ ... تَقَطَعُ مِنْ وَجْدٍ عَلَيْهِ قُلُوْبُ
وَأَوَّلُ أَبْيَاتُ صَخْر بن الشَّرِيْدِ:
٤٦١ - البيت في معجم الأدباء: ٦/ ٢٥٥٥.
(١) الأبيات في معجم الأدباء: ٦/ ٢٥٥٥.
٤٦٢ - البيت في الفرج بعد الشدة: ٥/ ٨٩.
٤٦٣ - البيت في الكامل في اللغة والأدب: ٤/ ٢١.