بَعْدَهُ:
لَعَلَّ اللَّهُ يَصْنَعُ لِي ... مِنْ حَيْثُ لَا أَدْرِي
فَأَلْقَاكَ بِلَا شُكْرٍ ... وَتَلْقَانِي بِلَا أَجْرِ
[من الطويل]
٣٨٩ - أَتَرْضَى وَقَتْكَ السُّوْءَ نَفْسِي وَمعْشَرِي ... بِشَتْمِكَ أَعْرَاضِي وَأَنْتَ تَلِي أَمْرِي
بَعْدَهُ:
وإِنْ كُنْتَ لَمْ تَشْتِمْ فَسَمْعُكَ شَاتِمٌ ... إِذَا أَنْتَ لَمْ تَنْهَ الَّذِي سَبَّ عَنْ ذِكْرِي
عَمَلَّسُ بن عَقِيْلٍ: [من الطويل]
٣٩٠ - أَتَرْفَعُ وَهْيَ الأَبْعَدَيْنَ وَلَمْ يَقُمْ ... لِوَهِيْكَ بَيْنَ الأَقْرَبِيْنَ أَدِيْمُ
قَبْلَهُ:
ألَا تَذْكِرُ الأَيَّامَ إِذْ أَنْتَ وَاحِدٌ ... وَإِذْ كُلّ ذِي قُرْبَى إِلَيْكَ مَلِيْمُ
وَإِذْ لَا يَقِيْكَ النَّاسُ شَيْئًا تَخَافُهُ ... بِأَنْفُسِهمْ إِلَّا الَّذِيْنَ تضِيْمُ
أَتَرْفَعُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
فَإِمَّا إِذَا عَضَّتْ بِكَ الحَرْبُ عَضَّةً ... فَإِنَّكَ مَعْطُوْفٌ عَلِيْمٌ رَحِيْمُ
أَي مَرْحُوْمٌ
وَأَمَّا إِذَا أَنِسْتَ أَمْنًا وَرِخْوَةً ... فَإِنَّكَ لِلقُرْبَى أَلَدُّ خَصِيْمُ
وَمِنْ بَابِ (اتْرك) قَوْلُ حَسَّانُ بن ثَابِتٍ:
اتْرِكِ النَّاسَ وَلَا تَشْتِمُهُمْ ... وَإِذَا سَابَبْتَ فَاسْبُبْ ذَا حَسَبِ (١)
إِنَّ مَنْ سَبَّ لَئِيْمًا كَالَّذِي ... اشْتَرَى الصُّفْرَ بِأَعْيَانِ الذَّهَبِ
٣٨٩ - البيت الأول في الرسائل الأدبية: ٢٠٠.
٣٩٠ - الأبيات في ديوان الحماسة: ١٠٠٢.
(١) البيتان في أمالي القالي: ٢/ ٢٠٤ من غير نسبه ولا يوجدان في الديوان.