ومن باب (أتأمل) قول أبي تمام:
أَتَأْمَلُ أنْ تَكُوْنَ كَرِيْمَ قَوْمٍ ... وَبَابُكَ لَا يُطِيْفُ بِهِ كَرِيْمُ (١)
كَمَنْ جَعَل الحَضِيْضَ لَهُ ... وِسَادًا وَيَجْعَلُ أَنَّ أُخْوَتَهُ النُّجُوْمُ
فَمَا أَنْتَ اللَّئِيْمُ بِهِ وَلَكِنْ ... زَمَانٌ سُدْتَ فِيْهِ هُوَ اللَّئِيْمُ
وَيُرْوَى: أَتَطْمَعُ وَقَدْ كتب بِبَابِهِ.
مَنْصُوْرٌ النّمْرِيُّ: [من الوافر]
٣٥٥ - أَتَأمُلُ رَجْعَةَ الدُّنْيَا سَفَاهًا ... وَقَدْ صَارَ الشَّبَابُ إِلَى ذَهَابِ
بَعْدَهُ:
فَلَيْتَ البَاكيَاتِ بِكُلِّ أَرْضٍ ... جُمِعْنَ لنَا فَنَحْنُ عَلَى الشَّبَابِ
تَمَثَّلَ بِهِمَا الرَّشِيْدُ بن المَهْدِيِّ رَحَمَهُ اللَّهُ.
أَبُو شُرَاعَة: [من الوافر]
٣٥٦ - أَتَانِي أَنَّ قَوْمًا قَدْ شَكَوْهُ ... لَقَدْ خَابُوا وَقَدْ لَاقَوا أَثَامَا
بَعْدَهُ:
هُوَ الحَسْنَاءُ إِنْ فَتَّشْتُمُوْهُ ... وَمَا إِنْ تَعْدَمُ الحَسْنَاءُ ذَامَا
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ ابن طَبَاطَبَا:
أَتَانِي قَرِيْضٌ كَنَظْمِ الجمَانِ ... وَرَوْضِ الجنَانِ وَصَوْب الغَوَادِي (١)
وَطَعْمِ الوِصَالِ لَدَى العَاشِقِيْنَ ... وَأَمْنِ الفُؤَادِ وَطِيْبِ الرُّقَادِ
(١) ديوان أبي تمام: ٣/ ٢٠٠.
٣٥٥ - البيتان في سمط اللآلي: ١/ ٣٣٧ منسوبان إلى أبي الغصن الأسدي ولا يوجدان في الديوان.
(١) البيت الأول والثاني في ثمار القلوب: ٦٥٧، لم ترد في شعره (للخاقاني).