وَلَنَا مِنْ أَبِي الرَّبِيْعِ رَبِيْعٌ ... تَرْتَعِيْهِ هُوَ أَمَلُ الآمَالِ
رَاحَةٌ تُمْطِرُ النَّوَالَ وَتَكْفِي ... مُعْتَفِيْهِ بِالبَذْلِ وَالسُّؤَالِ
يَصْغُرُ الفَضْلُ عِنْدَهُ. البَيْتُ
السري الرَّفاء يَهجُو:
١٧٦٠٨ - يَصفَرُّ إِن صَبَّ سَاقيهِ لَنا قَدَحًا ... كَأَنَّما دَمُهُ يَنصبُّ في القَدَحِ
قَبْلَهُ يَهجُو:
الكَأْسُ تُهدِي إِلَى شرَّابِهَا فَرَحًا ... فَمَا لِهَذَا الفَتَى صِفْرًا مِنَ الفَرَحِ
١٧٦٠٩ - يُصَلّي مَن لَهُ جَمَلٌ وَبَغلٌ ... وَجَارِيَةٌ وَمَمُلُوكٌ وَدَارُ
بَعْدَهُ:
فَأَمَّا المُفْلِسِيْنَ فَمَا عَلَيْهِمْ ... إِذَا تَرَكُوا الصَّلَاةَ الخَمْسِ عَارُ
أَخَذَهُ بَعْضُ أَهلِ بَغْدَادِ فَقَالَ:
وَقَائِلَةٍ صَلِّي فَكَانَ جَوَابُهَا ... وَفِي النَّفْسِ عِنْدِي مِمَّا قَالَتْهُ إِنْبَالُ
يُصَلِّي الدُّوَيْدَارُ الصَّغِيْرُ وَبَعْدَهُ ... يُصَلِّي الدُّوَيْدَارُ الكَبِيْرُ وَإِقْبَالُ
الدُّوَيْدَارُ الصَّغِيْرُ هُوَ المَلِكُ مُجَاهِدِ الدِّيْنِ وَكَانَ لَقْبُهُ حُسَامُ الدِّيْنِ أيبك وَالدُّوَيْدَارُ الكَبِيْرُ هُوَ المَلِكُ عَلَاءِ الدِّيْنِ الطِّبْرِسُ وَإِقْبَالُهُ وَمَلِكُ المُلُوْكِ الخَوَاصِّ أَبُو الفَضَائِلِ شَرَفِ الدِّيْنِ إِقْبَالُ الشَّرَابِيِّ البَنَوِيِّ المُسْتَنْصِرِيُّ وَالدُّوَيْدَارانِ أَيْضًا كِلَاهُمَا مُسْتَنْصِرِيَّانِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِيْنَ. قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: وَشَرفُ الدِّيْنِ إِقْبَالُ الشَّرَابِيّ هُوَ الَّذِي رَبَّانِي صَغِيْرًا وَجَعَلَنِي فِي جُمْلَةِ الخَوَاصِّ مِمَّنْ يَدْخُلُ عَلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ ضَحْوَةً وَبَعْدَ العَصْرِ وَكَانَ ذَاكَ مَمْنُوْعًا عَلَى غَيرِنَا وَلَهُ عَلَيَّ إِحْسَانٌ كَبِيْرٌ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ.
سهمُ بنُ حَنْظَلَة الغنَويُّ:
١٧٦٠٨ - البيتان في ديوان السري الرفاء: ١٢٩.١٧٦٠٩ - البيتان في سلك الدرر: ١٢/ ٦٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.