أَقولُ بعدَ ما أحبَبتُ دَولَتُكُم ... بَل نافِعى عندَ لَيْلَى فرط حُبِّيها
أَعرَابِيٌّ:
١٧١٦١ - لَا يَعصِمُ المَرءَ مِمَّا ساءَهُ الجَزَعُ ... وَلَيسَ للنَّفس ممَّا سرَّها شَبِعُ
بَعْدَهُ:
أَنِّى يُصَادفها خيرٌ تُرَاقِبُهُ ... وَكُلُّ يَومٍ عَليهَا حَادثٌ يَقَعُ
١٧١٦٢ - لَا يَعلَمُ المَرءُ لَيلًا مَا يُصبِّحُهُ ... إِلَّا كوَاذبُ ممَّا يُخبرُ الفَالُ
والفَالُ والزَّجرُ والْكُهَّانُ كُلُهم ... مُضَلَّلُون ودوْنَ الغيب أَقفالُ
محمَّدُ بن شِبلٍ:
١٧١٦٣ - لَا يَعُوقَنكَ التَّمَادي رُبَّمَا ... أَنجحَ السَّعيُ عَلى بُعدِ الأَمَل
عَلَّ أَن نَظفَرَ يَومًا بالْمُنَى ... قَبلَ أَنْ تَأتِي المَنَايَا بِالْغِيَلْ
ومَن بابِ (لَا) قولُ بَهاءِ الدّينِ عَليُّ بنُ الفَخْرُ عيسى رَحمهُ اللَّهُ (١):
لَا يَغُرَنَّكَ الْحِسانُ منَ الغِيدِ ... وَإِنْ كُنتَ بالصِّبَا مُغْرَى
إنَّي جرَّبتهنَّ حينًا مِنَ الدَّهرِ ... وقلَّبْتهُنَّ بَطْنًا وَظَهْرا
إنَّي مارَسْتُهَنَّ قولًا وَفِعْلًا ... إنَّي عَالجتهنَّ وَصْلًا وهَجْرًا
فَرَأَيْتُ الْجَفَاءَ فيهُنَّ طَبْعًا ... ورأيتُ الوفاءَ مِنْهُنَّ غَدْرا
طَلّقُ الموسوِسَ:
١٧١٦٤ - لَا يَغُرّنَّكَ اللّبَاسُ ... لَيسَ في الأَثوَاب نَاسُ
١٧١٦٢ - البيتان في الكامل في اللغة: ١/ ٢٥٥.(١) لم ترد في ديوانه.١٧١٦٤ - البيت في خريدة القصر: ١/ ٦٠ منسوبًا إلى طلق.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute