لَا لَجَأتني قريش خَائِفًا وَجلًا ... وموَّلَتني قُريشٌ بَعدَ إقتارِ
المُنعِمونَ بَنو حَربٍ وقَد حدَقَت ... بِي المنيَّة واستبطأت أنصارِي
وقول عَبيدُ بنُ الأبرصِ (١):
لَا ألفينَّكَ بَعدَ المَوتِ تَندُبُنِي ... وفِي حَيَاتِي مَا زَودتني زادي
١٧٠٧٢ - لَا لَومَ في البُخْلِ عَلَى بَاخلٍ ... يُكرِّمُ مَا يُكْرَّمُ مِنْ أَجْلِهِ
١٧٠٧٣ - لَا مَاتَ حُسَّادكَ بَلْ خُلِّدُوا ... حَتَّى يَرَوْا فِيكَ الَّذِي يُكْمِدُ
بَعْدَهُ:
ولَا خَلوتَ الهرَّ مِن حَاسِدٍ ... إِنَّ أجلَّ النَّاسِ مِن مُحسَدِ
١٧٠٧٤ - لَامَ الوُشَاةُ عَلَى هَوَاكِ وَقَصْدُهُم ... نُصْحِي بذَاكَ فأفسدُوا مَا أصْلَحُوا
يقول مِنْهَا:
يا بَاخِلًا علَيَّ بنَظرَةٍ ... يَفدِيكَ مِن بحَياتِهِ لَكَ يَسمَحُ
مَا تَنقَضي بِجَفَاكَ عَنِّي لَيلَة ... إِلَّا وَقَد أيَأستُ أنِّي أُصبِحُ
مَا لِلهُمومِ ومَا لِقَلبي وَيحَهَا ... مَا آنَ يَومًا أن يَعيشَ وأفرَحُ
بَابُ المَسرَّةِ دُونَ قَلَبِي مُغلَقٌ ... فَلعلَّ ربِّي بَابَهُ لِي يَفتَحُ
قِيلَ سَألَ يَهوديُّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيهِ وسلَّم مَسألَةً فَسَكَت صَلَّى اللَّهُ عَلِيهِ وسلَّم سَاعَةً ثمُ أجَابَهُ عَنْهَا فَقَالَ اليَهودِيُّ لَم توقَّفتَ فِيها وأنتَ تَعلَمُها فَقَالَ صَلَى اللَّهُ عَليه وسلَّم توقِيرًا للحِكمَةِ
ومن باب (لَا)، قولُ آخر:
(١) البيت في ديوان عبيد بن الأبرص: ٥٦.
١٧٠٧٢ - البيت في الصناعتين: ٤٢٨.
١٧٠٧٣ - البيتان في غرر الخصائص: ٦٠٤ من غير نسبة.
١٧٠٧٤ - الأبيات في نفحة اليمن: ١١٤، ١١٥.