قَومٌ زَكُوا أصلًا وطَابُوا محتِدًا ... وتَدَّفَقوا جُودًا ورَاعُوا مَنظَرًا
يقولُ مِنْهَا:
يَا أيُّهَا المَلِكُ الَّذي مَا فِي ... فَضَائِلهِ وسؤدَدهِ ومَحتدِهِ مرًّا
أنتَ الَّذي افتَخرَ الزَّمان بجُودِهِ ... ووُجودهِ وكَفَاهُ ذَلك مَفخَرا
أشكُو إليكَ نَوًى تَمَادَى عُمرُه ... حَتَّى حَسِبتُ اليَومَ مِنها أشهُرَا
لَا عِيشَتِي تَصفُو وَلَا رسمُ الهَوى يَعفُو، البيتُ وبَعْدَهُ:
وَلَقد سَئِمتُ مِنَ القَريضِ ونَظمِهِما ... ما حِيلتي ببضَاعةٍ لَا تُشتَرى
أبو سَعيدُ بنُ خَلَفٍ:
١٧٠٥٨ - لَا غَرْوَ أنْ أبْدَيْتُ سرّهُمُ ... فَالعَاشِقُونَ إِذَا ضَنُّو أَنُّوا
الأَبْلَهُ:
١٧٠٥٩ - لَا غَرْوَ أَنْ طِبْتُم فَأَنتُم مَعْشَرٌ ... طَابتْ فُروعٌ مِنْكُم وأُصولُ
بَعدهُ يَمدَحُ بَهاءَ الدِّينِ أبَا الفَضْلِ ابْنُ عَضد الدِّينِ أستَاذِ الدَارِّ:
لَكُم الرَّجَاحَة والسَّماحَةُ والحِجَى ... والبذلُ والإنْعَام والتَنويِلُ
مِلِكٌ تَوقَّدَ مِنْ عُلاهِ ذَروَةٌ ... يَرتَدُّ عَنهَا الطَّرفُ وَهُوَ كَلِيلُ
مَا إن لِسَائِلِهِ وَسِيلَةَ ... إِلَّا الرَّجَاءُ إلِيهِ والتَّعويِلُ
فَالوِردُ عَذبٌ والحِجابُ مُسهِّلٌ ... والوَجهُ طَلقٌ والعَطَاءَ جَزِيلُ
لَا زِلتَ مَقصُود الجنابِ تَجُودُ لِي ... وأجِيدُ فِيكَ مَدَائِحِي وأقُولُ
أبو تَمَّامٍ:
١٧٠٦٠ - لَا غرْوَ إِنْ قُتِلوا صبرًا ولَا عَجَبًا ... فَالقَتْل للْصَّبْرِ في حُكْمِ الْقَنَا تَبعُ
الرَّضِيُّ المُوسَويُّ:
١٧٠٦٠ - البيت في ديوان أبي تمام (الصولي): ٣/ ٣١١.