لَا عارَ فِيما شَرِبتَ اليَومَ غُصتَهُ، البيتُ
ابْنُ الحجاج:
١٧٠٤٢ - لَا عَار لَا عَار في الفَرارِ ... فَقد قَرّبن الهُدَى إلى الغَارِ
أبُو عمر الخَالديُ:
١٧٠٤٣ - لَا عَار يَلحقني أَنّي بلَا نَشبٍ ... وَأَيّ عَارٍ عَلَى عَينٍ بلَا حَوَرِ
ومن باب (لَا)، قَولُ إسماعِيل بنُ عليٍّ الحَظيريّ:
لَا عَالِمٌ ولَا جاهِلٌ ... ولَا نَبيهٌ لَا ولَا خامِلٌ
عَلَى سَبيلِ مَهيع لَا حبٍ ... يُؤدِي آخرُ اليَقظة والغَافِلُ
وقول حَميدٍ بنُ ثَورٍ يَتوعَّدُ بالحَربِ والهِجاءِ (١):
لأعرِضنَّ بالسَّيفِ ثمَّ لأحدُون ... قَصَائِدَ فِيها للمَعاذِيرِ زاجِرُ
قَصَايِدُ تَستَحي الرُّواةُ نَشِيدَهَا ... ويَلهُو بِهَا من لَا غِب الحَيِّ سَايرُ
يَعضُّ عَلَيها الشَّيخُ إبهام كَفِّهِ ... وتَخزى بِهَا أحياؤُكُم وَالمقَابِرُ
ابْنُ التَّعاوِيذي:
١٧٠٤٤ - لَا عَدَا رَبعَكَ التَّهاني ... ولَا زَالَ مُنيخًا بِبَابِكَ الإقبَالُ
يَقولُ ابْنُ التَّعاوِيذي مِنها قَبلُهُ:
فضلُ النَّاس بالسَّماحِ وليسَ ... الفَضْلُ إِلَّا لِمَن لَهُ الأفضالُ
تُثابُ فِي غِرَّة الحَدَاثةِ رأيًا ... وغَيرُ مَا تمَّ وهوَ هِلالُ
لَستُ أُحصِي على مَواهِبَ كَفَّيهِ ... ثناء وَكيفَ تُحصى الرِّمالُ
١٧٠٤٢ - البيت في التمثيل والمحاضرة: ٢٢.
١٧٠٤٣ - البيت في التمثيل والمحاضرة: ١١٤.
(١) الأبيات في ديوان حميد بن ثور: ٩٦، ٩٧.
١٧٠٤٤ - الأبيات في ديوان سبط ابن التعويذي: ٣٤٨.