فَعَلِم أَبُو مطعونٍ عمرو أنه يعنيهُ فلَّما تفرَّق النَّاسُ مِن عندِهِ وثبَ عَلَى قادِحٍ فَخَنقهُ وقَال اصدُقني فحدثَهُ بالحَديثِ فَعَرفَ عَمروٌ أن سليطًا قد خدعَهُ فأخذَ بيد قادحٍ ثم مرَّ عَلَى جواريِهِ كُلهنَّ فإذا هُنَّ مُقبِلاتٌ عَلَى ما وكِلن به لم تَقعدِ مِنهنَّ واحِدةٌ ثم انطلَقَ آخذًا بيد قادِحٍ إلى مَنزلهِ فَوجدَ سَليطًا قد افَترشَ امرأتهُ فقَالَ أَبُو مطعونٍ إِنَّ المَعافى غيرُ مخدوع تَهكمًا بقادِحٍ فأخذَ قادحٌ السَّيفَ وشدَّ على سليطٍ فَهَربَ فلَم يُدركهُ فمالَ إلى امرأتِهِ فَقتلَها.
١٦٩٢٩ - لَا تَنظُرنَّ إلى الجَهَالةِ والحجَى ... وانظُر إلى الإقبالِ والإدبارِ
أبو هفَّانَ:
١٦٩٢٦ - البيت في جمهرة الأمثال: ١/ ٢٠٧. ١٦٩٢٧ - البيت في ديوان الشريف الرضي: ١/ ٥٧٦. ١٦٩٢٨ - البيت في غرر الخصائص: ٥٥ من غير نسبة. ١٦٩٢٩ - البيت في المستطرف: ١/ ٤٣.