١٦٨٧٨ - لا تُكْثِرْي في الجُودِ لائِمَتِي ... وَإِذَا بَخِلْتُ فَأَكْثِري لَومي
بَعْدَهُ:
كَفَى فَلَسْتُ بِجَامِلٍ أَبَدًا ... مَا عِشْتُ هَمَّ غَدِي عَلَى يَوْمِي
محمَّد بن خازمٍ: [من مجزوء الكامل]
١٦٨٧٩ - لَا تكْذِبَنْ فَصَلَاحُ مَنْ ... جَهِلَ الكَرَامَةَ في هَوَانِهُ
إبراهيم الموصليُّ:
١٦٨٨٠ - لَا تكْذبَنَّ فإِنَّ النَّاسَ مُذْ خُلقْوا ... لرَغْبَةٍ يُكرمونَ النَّاسَ أَو فَرقِ
محمَّد بن خازمٍ:
١٦٨٨١ - لَا تكْذِبَنَّ فَمَا الدُّنْيَا بأَجْمَعِهَا ... مِنَ الشَّبَابِ بيَوْمٍ وَاحدٍ بَدَلُ
قَبْلهُ:
لَا تَبْكِيَنَّ بِصَبْرٍ فَخَلِّ العينَ تَنْهَمِرُ ... فُقِدَ الشَّبَابُ بِيَوْمِ المَرْءِ مُتَّصِلُ
لَا تَكْذِبَنَّ فما الدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
سقْيًا وَرَعْيًا لأَيَّامٍ الشَّبَابِ وَإِنْ ... لَمْ يَبْقَ مِنْكَ لَهُ رَسْمٌ وَلَا طَلَلُ
شَرخَ الشَّبَابِ لَقَدْ أبْقَيْتَ لِي حَزَنًا ... مَا جَدَّ ذِكْركَ إِلَّا جَدَّ لِي ثُكَلُ
كَفَاكَ بِالشَّيْبِ عَيْبًا عِنْدَ غَانِيَةٍ ... وَبِالشَّبَابِ شَفِيْعًا أَيُّهَا الرَّجُلُ
قَالَ العُلَمَاءُ بِالشِّعْرِ هَذَا أَحْسَنُ مَا قِيْلَ فِي التَّفَجُّعِ فِي الشَّبَابِ وَالتَّوَجُّع لِفَقْدِهِ.
وَقَوْلُ مَنْصُوْرُ النَّمرِيُّ:
مَا تَنْقَضِي حَسْرَةٌ مِنِّي وَلَا جَزَعٌ ... إِذَا ذَكَرْتُ شَبَابًا لَيْسَ يُرْتَجَعُ
١٦٨٧٨ - البيتان في سمط اللآلئ: ١/ ٩٤٠.
١٦٨٧٩ - البيت في ديوان محمد بن حازم الباهلي: ١٠٠.
١٦٨٨٠ - البيت في عيون الأخبار: ٣/ ١٢٩ منسوبا إلى بعض المحدثين.
١٦٨٨١ - الأبيات في ديوان محمد بن حازم الباهلي: ٨١، ٨٢.