وَاصْبِرْ عَلَى حدثَاتِهِ ... إِنَّ الأُمُوْرَ لَهَا عَوَاقِبْ
مَا كُلُّ مَنْ أنْكَرْتَهُ ... وَرَأَيْتَ جَفْوَتَهُ بِعَاتِبْ
الدَّهرُ أَوْلَى مَنْ صَبَرْتَ لَهُ ... عَلَى زَيْنِ المَشَارِبْ
كَمْ نِعْمَةٍ مَطْوِيَّةٍ لَكَ ... مِنْ أَبْنَاءِ المَصَائِبْ
وَمَسَرَّةٍ قَدْ أَقْبَلَتْ ... مِنْ حَيْثُ تَنْتَظِرُ النَّوَائِبْ
أَبُو الحسَن النَّامي:
١٦٨١٢ - لَا تَعْتَذِر بِالشّغل عنَّا إِنَّمَا ... تُرْجَى لأنَّكَ دَائِمًا مَشغُولُ
بَعْدَهُ:
وَإِذَا فَرَغْتَ وَلَا فَرَغْتَ ... فَغَيْرُكَ المَرْجُوُّ وَالمَأمُوْلُ
قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ اتَّصلَتْ نِعَمُ اللَّهِ عِنْدَهُ كَثُرَتْ حَوَائِجُ النَّاسِ إِلَيْهِ فَمَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ تِلْكَ المُؤنَ عَرَّضَ نِعْمَتَهُ لِلزَّوَالِ فَإِنَّ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ نِعَمًا يُقِرُّهَا عِنْدَ مَنْ يَبْذِلُهَا فَإِذَا مَنَعُوْهَا المُسْتَحِقِّيْنَ نَزَعَهَا عَنْهُمُ وَحَوَّلَها إِلَى غَيْرِهِمْ.
١٦٨١٣ - لَا تَعْتَمِد إلّا رئيسًا فاضِلًا ... إِنَّ الكِبَارَ أَطَبُّ للأوجَاع
اليَعقوبيُّ:
١٦٨١٤ - لَا تُعْجِبَنْكَ عِمَا مَتِيْ ... فَالفَقْرُ مِنْ تَحْتِ العِمَامَةُ
١٦٨١٥ - لَا تَعجَبن فَلَيْسَ كُلُّ مُعَظَّمٍ ... رُزِقَ الثّرآءَ وَعزَّ باسْتيْهَالِهِ
١٦٨١٦ - لَا تُعجِبَنَّكَ أثوابٌ عَلَى زَجْلٍ ... دع عنْكَ أثُوابَهُ وَانْظُر إلى الأَدَب
ومن باب (لَا تَطْعِمَنَّ) قَوْلُ آخَر (١):
١٦٨١٢ - البيتان في قرى الضيف: ٤/ ١٤٦.
١٦٨١٣ - البيت في ديوان أبي الفتح البستي (رند): ٢٣٥.
١٦٨١٤ - البيت في ديوان المعاني: ٢/ ٢٠٢ منسوبا إلى اليعقوبي.
١٦٨١٦ - البيت في نفحة اليمن: ١٢٥.
(١) الأبيات في أخلاق الوزيرين: ٤٨١ منسوبة إلى ابن حسان.