١٦٦١١ - لَا المَوتُ مُحتَقرُ الصَّغير فعَادِلٌ ... عَنهُ ولَا كِبَرُ الكَبِيرِ مَهِيبُ
عيسَى بن الحُسينِ الكَاتِبُ:
١٦٦١٢ - لَا أَمدَحُ اليَأسَ وَلَكِنَّهُ ... أَروَحُ لِلنَّفسِ منَ المَطمع
قَبْلهُ:
أَيُّ لَبِيْبٍ بِكَ لَمْ يُخْدَعْ ... وَأَيُّ عَيْنٍ فيكَ لَمْ تَدْمَعْ
لَا أَمْدَحُ البَأسَ وَلَكِنَّهُ. البَيْتُ
وَبَعْدَهُ:
أَفْلَح مَنْ أَبْصَرَ رَوْضَ المُنَى ... يُرْعَى فلم يَرْعَ وَلَمْ يَرْتَعْ
عَنترةُ العَبسيُّ:
١٦٦١٣ - لَا أُمسِكُ السَّيفَ إِلَّا قَد ضَربتُ ... بِهِ ولَا تَبيتُ جِيادي وَهي أَغمَارُ
بَعْدَهُ:
وَلَا أُعَوِّدُ مُهرِي أَنْ أُوَقِّفَهُ ... وَسْطَ الكُمَاةِ وَلَا يَشْقَى بِيَ الجارُ
١٦٦١٤ - لَا إن أَقَمتِ وَجَدنَا ثِقلَ ذَاكَ ولَا ... إن غبتِ أَوسَعت خَرقًا في البَلَد
يُقَالُ فِي الأَمْثَالِ الَّتِي تُرْوَى عَنْ لِسَانِ الصَّوَامِتِ: زَعَمُوا أَنَّ البَعُوْضَةَ قَالَتْ لِلنّخْلَةِ: اسْتَمْسِكِي فَإِنِّي عَنْكِ أَطِيْرُ. فَقَالَ النَّخْلَةُ لَهَا: مَا أَحْسَسْتُ بِوُقُوْعِكِ فَكَيْفَ أَلتفِتُ إِلَى نُهُوْضِكِ عَنِّي؟ . يُضْرَبُ فِي قِلَّةِ المَبَالَاةِ بِمَنْ يَعْتَقِدُ فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ شَيْءٌ.
جَرِيرٌ:
١٦٦١٥ - لَا بَارَكَ اللَّهُ في الدُّنيا إِذَا انقَطَعت ... أسبَابُ دُنياكَ عَن أسبَاب دنيَانَا
١٦٦١١ - البيت في أمالي الزجاجي: ١٢٨ منسوبا إلى نويفع.١٦٦١٣ - البيتان في ديوان عنترة: ٧٥.١٦٦١٥ - البيت في ديوان جرير: ٥٩٦، ٥٩٧.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute