١٦٢٢٩ - هَذَا بمَا رقَدُوا عَمَّا شَرُفتُ بهِ ... لمَّا سَهِرتُ لَهُ في سَالِفِ الحقَبِ
أَبُو عليٍ الكَاتب:
١٦٢٣٠ - هَذَا بِهِ جنَّةُ الطُّغيَانِ من حُمقٍ ... أن لَم يَكُن مسَّهُ مَسٌّ منَ الخَبَلِ
محمَّد بن القَاسم الأنبارِي:
١٦٢٣١ - هَذَا بَلَاغٌ لمن تَجَزَّى ... وَذَا كَثِيرٌ لمَن يَمُوتُ
الصَنوبريُّ:
١٦٢٣٢ - هَذَا جزاءُ الَّذي أَوليتَ من حَسَنٍ ... وَإِنَّما يَحصُدُ الإِنسانُ مَا زَرَعَا
الوَزيرُ الطُغرائي: [من البسيط]
١٦٢٣٣ - هَذَا جزاءُ امرئٍ أَقرانُه ذهَبُوا ... من قَبلِهِ فتَمَنَّى فُسحةَ الأَجلِ
يقول قبلَهُ مِنْ قَصِيْدَتِهِ:
تَقَدَّمَتْنِي رِجَالٌ كَانَ خَطْوَهُمُ ... وَرَاءَ خَطْوِي إِذْ أَمْشِي عَلَى مَهلِ
هَذَا جَزَاءُ امْرِئٍ أَقْرَانُهُ ذَهَبُوا. البَيْتُ
١٦٢٣٤ - هَذَا رَبيعَةُ فَاعرفوُهُ بوَجهِهِ ... كَانَ الأَميرَ فصَارَ كَلبَ الحَارِسِ
١٦٢٣٥ - هَذَا زَمانٌ أَعضَلَت خُطُوبُهُ ... فَصَارَ فيهِ جَاهلًا أَديبُهُ
بَعْدَهُ:
وَعُدَّ فِيْهِ مُخْطِئًا مُصِيْبُهُ ... وَذُو اليَسَارِ لَا تُرَى عُيوْبُهُ
مُسْتَقْبُحٌ عِنْدَهُمْ تَكْذِيْبُهُ ... إِنَّ الفَقِيْرَ جَمَّةٌ ذنُوْبُهُ
أَبُو عبدُ اللَّه الحجَّاج:
١٦٢٣٦ - هَذَا زَمَانُ النُغُولِ وَحدَهُـ ... ـم لَا كَانَ إِن دَامَ ذَا وَلَا كانُوا
١٦٢٣٢ - البيت في ديوان الصنوبري: ٢٧٢.
١٦٢٣٣ - البيتان في ديوان الطغرائي: ٣٠٦.
١٦٢٣٤ - البيت في المنتحل: ١٦٤ من غير نسبة.