يَا مُنْبضًا قَوْسًا بِكَفِّي أَحْكَمَتْ ... وَمُسَدِّدًا رمْحًا بِكَفِّي قُوِّمَا
أَرْقَيْتَ بِي فِي سُلّمٍ حَتَّى إِذَا نِلْتَ ... الَّذِي تَهوَى كَسَرْتَ السُّلّمَا
الرّضيّ المُوسَويّ:
١٦٢١٦ - هَذَا العزَاءُ وإِنْ تَحزنْ فَلا عَجبٌ ... إِنَّ البُكَاءَ بقَدْر الحَادِثِ الجَلَل
ابْنُ جيَّا:
١٦٢١٧ - هَذَا العنَاءُ الَّذي لو قَدْ شعَرَتُ بِهِ ... أَشفقْتُ منْهُ ومَاذَا قَدرُ أشفاقي
المُتنَبيُّ سيفُ الدَّولةِ:
١٦٢١٨ - هَذَا الّذي أَبصْرَتَ منْهُ حَاضِرًا ... مِثْلَ الَّذي أَبْصرتَ منْه غَايَبا
لهُ أيضًا فِيهِ:
١٦٢١٩ - هَذَا الَّذي أفنَى النُضَارَ مَوَاهبًا ... وَعدَاهُ قَتْلًا وَالزَّمانَ تجَارِّبَا
يقول مِنْهَا:
كَالبَحْرِ يَقْذِفُ لِلْقَرِيْبِ جوهرًا ... جُوْدًا وَيَبْعَثُ لِلْبَعِيْدِ سَحَائِبَا
كَالشَّمْسِ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ وَضَوْؤُهَا ... يَغْشَى البِلَادَ مَشَارِقًا وَمَغَارِبَا
١٦٢٢٠ - هَذَا الَّذي قيْل لَه خَلَتِ القرُونُ ... وَذكرهُ وَحِدَيْثُهُ في كُتِبُهَا مَشْروْحُ
١٦٢٢١ - هَذَا الَّذِي قيْل لَهُ ... أَطْيَبَ مَا كَانَ فَي
١٦٢٢٢ - هَذَا الَّذي لَيْسَّ للضَّعيفِ المُلمّ بهِ ... شَيءٌ سوَى الماء يَحْسُوْه عَلَى الرّيقِ
١٦٢٢٣ - هَذَا المُسَمَّى بفِعْلِ الخَيْرِ نَافلةً ... دوُنَ الأَنامِ وَهَذا صَاحبُ الغَارِّ
قَوْلُهُ: هَذَا المُسَمَّى بِفِعْلِ الخَيْرِ نافلةً، يُرِيْدُ طَلْحَةَ رَضيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَصَاحِبُ الغَارِ هُوَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ.
١٦٢١٦ - البيت في ديوان الشريف الرضي: ٢/ ١١٣.
١٦٢١٨ - الأبيات في ديوان المتنبي شرح العكبري: ١/ ١٣٠.
١٦٢٢٠ - البيت في المنصف: ٧٩٦.
١٦٢٢٣ - البيت في المعارف: ٢٣٠.