هَبْنِي جَنَيْتُ وَمَا جَنَيْتُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَلْزَمْتنِي ذَنْبَ الزَّمَانِ وَمَا ... جَنَاهُ مِنَ المَشِيْبِ
وَمَنِ الَّذِي يَشْفَى إِذَا ... جَاءَ السّقَامُ مِنَ الطَّبِيْبِ
أَبُو زُهيرٍ:
١٦١٩٧ - هَبْني ظَلمتُكَ فَاغتَفر لي زَلَّتي ... هذا مقامُ المُسْتَجِيْرِ العَايِذِ
قَبْلهُ:
وَزعمْتَ أَنِّي ظَالِمٌ فَهَجَرْتَنِي ... وَرَمَيْتَ فِي قَلْبِي بِسَهمٍ نَافِذِ
هَبْنِي ظَلَمْتُكَ فَاغْتَفِرْ لِي زَلَّتِي. البَيْتُ
أَبُو دهبلٍ الجُمجمي:
١٦١٩٨ - هَبُوني امرءًا مِنْكُم أَضلَّ بعيرَ ... هُ لَهُ ذِمَّه إِنَّ الذِّمامَ كَبِيْرُ
ومن باب (هَبِيْنِي) قَوْلُ أَبِي إِسْحَاقِ إِبْرَاهِيْم السُّوَيْقِيِّ مَوْلَى آلِ المُهَلَّبِ بن أَبِي صَفْرَةَ (١):
هَبيْنِي يا مَعَذِّبَتِي أَسَأْتُ ... وَبِالهِجْرَانِ قَبْلَكُمُ بَدَأْتُ
فَأَيْنَ الفَضْلُ مِنْكِ فَدَتْكِ نَفْسِي ... إِذَا أَسَأْتِ كَمَا أَسَأْتُ؟
قَالَ أَبُوْ إِسْحَاق مَوْلَى المهَالِبَةِ: تَتَابَعَتْ عَلَيَّ سُنُوْن ضَيِّقَة وَطَالَ عَلَيَّ الضُّرُّ وَأَلَحَّ العُسْرُ مع كثْرَةِ العِيَالِ وَقِلَّةِ ذَاتِ اليَدِ، وَكُنْتُ أَقْصُدُ بِالشِّعْرِ أَهلَ الإِفْضَالِ حَتَّى جَفَانِي كُلُّ صَدِيْقٍ وَمَلَّنِي مَنْ كُنْتُ أَقْصُدُهُ فَأضَرَّني ذَلِكَ جِدًّا فَبَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ شَدِيْدُ البَرْدِ جَالِسٌ مَعَ أمْرَأَتِي قَالَتْ: يا هَذَا قَدْ طَالَ عَلَيْنَا الفَقْرُ وَأَبْغَضْنَاكَ فَاخْرُجْ عَنْ نَفْسِكَ وَدَعْنِي وَهَؤُلَاءِ الصِّبْيَانِ يا مَشُؤوْم تَعَلَّمْتَ هَذِهِ الصِّنَاعَةَ الَّتِي لا تُجْدِي عَلَيْكَ شَيْئًا، وَأَلَحَّتْ عَلَيَّ فِي الخُصُوْمَةِ، فَخَرَجْتُ عَلَى وَجْهِي مُسْتَجِيرًا وَعَلَيَّ خِلَق لا أَدْرِي أَيْنَ
١٦١٩٧ - البيت الثاني في أهدى سبيل إلى عروض الخليل: ٧٧.(١) البيتان في الكامل في اللغة: ٢/ ٢٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.