١٦١٤٧ - ويُخبرِنُى عَنْ غَائبِ الَمرْءِ فِعلُهُ ... كَفَى الفِعْلُ عمَّا غيَّبَ الَمرءُ مُخْبَرا
ومن باب (وَيَدٌ) قَوْلُ آخَر يَمْدَحُ (١):
وَيَدٌ لَمْ تَزَلْ مِنَ العزِّ وَالسُّلْـ ... ـطَانِ بَيْنَ التَّوْقِيْعِ وَالتَّقْبِيْلِ
وقول ابن الرُّوْميِّ (٢):
وَيَدُ البَخِيْلِ لِمَا اسْتَفَادَ قَرَارَةٌ ... وَيَدُ الجوَادِ لِمَا اسْتَفَادَ مَسِيْلُ
وقول مُسْلِمِ بنِ الوَلِيْدِ مِنْ بَابِ وَيُرْجِعُنِي (٣):
وَيُرْجِعُنِي إِلَيْكَ وَإِنْ تَنَاءَتْ ... دِيَارِي عَنْكَ تَجْرِبَةُ الرِّجَالِ
وَأَنْشَدَ المُبَرَّدُ فِي مَعْنَاهُ:
أَخٌ لَكَ عَادَاهُ الزَّمَانُ فَأَصْبَحَتْ ... مُذَمِّمَةً فِيْمَا لَدَيْهِ المَطَالِبُ
مَتَى مَا تُذوِّقهُ التَّجَارِبُ صَاحِبًا ... مِنَ اليَأْسِ تُرْجِعُهُ إِلَيْكَ التَّجَارِبُ
ومن باب (وَيَسْأَمُكَ) قَوْلُ سَلِيْمِ بنِ حُنْجَرِ الكَلْبِيِّ (٤):
وَيَسْأَمُكَ الأَدْنَى وَإِنْ كَانَ مُكْثِرٌ ... إِذَا لَمْ تَزلْ عِبْئًا عَلَيْهِ ثَقِيْلَا
وقول الرّضِيّ الموْسَوِيِّ (٥):
وَيَسْتَخْشِنُوْنَ المَوْتَ وَالمَوْتُ رَاحَةٌ ... وَأَتْعَبُ مَيْتٍ مَنْ يَمُوْتُ بِدَائِهِ
وقول المُتَنَبِّيِّ يَمْدَحُ (٦):
وَيَسْتَكْبِرُوْنَ الدَّهْرَ وَالدَّهْرُ دُوْنَهُ ... وَيَسْتَعْظِمُوْنَ المَوْتَ وَالمَوْتُ خَادِمُه
١٦١٤٧ - البيت في البيان والتبيين: ٣/ ١٦٣.
(١) البيت في أدب الكتاب للصولي: ٩٠ منسوبًا إلى يعقوب بن بيان.
(٢) البيت في ديوان صريع الغواني: ٣٣٦.
(٣) البيتان في زهر الآداب: ٤/ ١١٣٧ منسوبين إلى البحتري.
(٤) البيت في التذكرة الحمدونية: ٨/ ١٧٨.
(٥) لم يرد في ديوانه (صادر).
(٦) البيت في ديوان المتنبي شرح العكبري: ٣/ ٣٤٢.