وَلَا تُقْصِرَنْ عَنْ سَعْي مَنْ قَد وَرِثْتَهُ ... وَمَا اسْطَعْتَ مِنْ خَيْرٍ لِنَفْسِكَ فَازْدَدِ
وقول مَنْصُوْرٍ الفَقِيْهِ:
وَلَا تُكْثِرَنَّ فَخَيْرُ الكَلَامِ القَلِيْلُ ... الحُرُوْفِ الكَثِيْرُ المَعَانِي
وقول آخَر (١):
وَلَا تَكُ مِمَّنْ إِنْ نَأَى عَنْهُ صَاحِبٌ ... فَغَابَ عَنِ العَيْنَيْنِ غَابَ عَنِ القَلْبِ
وقول عَبْدُ الحَارَثِ بنِ ضرَارٍ:
وَلَا تَكُوْنَن كَشَاةِ السُّوْءِ إِذْ بَحَثَتْ ... حَتَّى اسْتَثَارَتْ طَرِيْرَ الحَدِّ مَسْنُوْنَا
وَقَالَ حَسَّانُ بن ثَابِتٍ (٢):
فَلَا تَكُ كَالشَّاةِ الَّتِي حَتْفُهَا ... بِحَفْرِ ذِرَاعَيْهَا تُثِيْرُ وَتَحْفِرُ
وَقَالَ أَبُوْ الأَسْوَدِ الكنَانِيُّ (٣):
وَلَا تَكُ مِثْلَ الَّتِي أَخْرَجَتْ ... بِأَظْلَافِهَا مِدْيَةً أَوْ بِفِيْهَا
فَقَامَ إِلَيْهَا بِهَا ذَابِحٌ ... مَتَى تُدْعَ يَوْمًا شُعُوْبًا يَجِيْهَا
وَقَالَ بَلْعَاءُ بنُ قَيْسٍ الكَنَانِيُّ:
وَكُنْتُمْ مِثْلَ شَاءِ السُّوْءِ ظَلَّتْ ... تُثِيْرُ بِظَلْفِهَا ذكرًا حُسَامَا
وَقَالَ الأَعْوَرُ الشّنِيِّ (٤):
وَلَا كَائِنًا كَالعَنْزِ تَنْعُو لِحِيْنِهَا وَتَحْفِرُ ... بِالأَظْلَافِ عَنْ حَتْفِهَا حَفْرَا
وَقَوْلُ أَبِي ذُوَيْبٍ الهَذْلِيّ (٥):
(١) البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ١٤ من غير نسبة.
(٢) لم يرد في ديوانه.
(٣) البيتان في ديوان الحيوان: ٥/ ٢٥٢.
(٤) البيت في ديوان الأعور الشني: ٢٣.
(٥) البيت في ديوان الهذليين: ١/ ١٥٨.