ومن باب (وَلَا تَحْمِد) قَوْل مسْكِيْنُ الدَّارِمِيِّ (١):
وَلَا تَحْمِد المَرْءَ قَبْلَ البَلَاءِ ... وَلَا يُسْبِقُ السَّيْلُ مِنْكَ المَطَر
وَإِنِّي لأَعْرِفُ شَيْمَا الرِّجَالِ ... كَمَا يَعْرِفُ القائفونَ الأَثَرِ
ومن باب (وَلَا تَخْدَعنكَ) قَوْلُ آخَر:
وَلَا تَخْدَعنكَ صُرُوْفُ الزَّمَا ... نِ فَإِنَّ الزَّمَانَ كَثِيْرُ الخُدَعْ
وقول آخَر (٢):
وَلَا تُرْجِ فِعْلَ الصَّالِحَاتِ إِلَى غَدٍ ... لَعَلَ غَدًا يَأْتِي وَأَنْتَ فَقِيْدُ
وقول يَزِيْدُ بن مُعَاوِيَةَ (٣): [من الطويل]
وَلَا تُرْجِ أَيَّامَ السُّرُوْرِ إِلَى غَدٍ ... لَعَلَّ غَدًا يَأْتِي بِمَا لَيْسَ تَعْلَمُ
وقول الحَرِيْرِيِّ فِي مَقَامَاتِهِ (٤):
وَلَا تُرَجِّ الودَّ مِمَّنْ يَرَى ... أَنَّكَ مُحْتَاجٌ إِلَى فِلْسِهِ
١٦٠٦٢ - وَلَا تَحسَبَنِي يَا مُسَافِرُ لَحمةً ... تَعجَّلَهَا مِن جَانِبِ القِدرِ جَايِعُ
١٦٠٦٣ - وَلَا تَدخُلنَّ السُوقَ مَا دُمتَ مُفلِسًا ... فَتزدَادُ هَمًّا يَا قَليلَ الدَّراهِمِ
وَمِنْ بَابِ (وَلَا) قَوْلُ آخَر (٥):
وَلَا تَدَع للأضْيَاف إِلَّا الفَتَى الَّذِي ... إِذَا مَا أَبَى أَنْ ينبَحَ الكَلْبُ أَوْقَدَا
وَقَوْلُ آخَرَ (٦):
وَلَا تَرْضَ مِنْ عَيْشٍ بِدُوْنِ وَلَا تَنَمْ ... وَكَيْفَ يَنَامُ اللَّيْلُ مَنْ كَانَ مُعْسِرَا؟
(١) البيتان في ديوان شعر مسكين الدارمي: ٤٢.
(٢) البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ٤٠٢ منسوبا إلى نصر بن أحمد.
(٣) البيت في وفيات الأعيان: ٣/ ٢٨٧، ديوانه (صادر) ٦٠.
(٤) البيت في مقامات الحريري: ٤٤.
(٥) البيت في الحيوان: ١/ ٢٥٧ منسوبا إلى الفرزدق.
(٦) البيت في المحاسن والأضداد: ١٥٥ من غير نسبة.