وَهَلْ يفنى الرَّسَائِلُ فِي عَدُوٍّ ... إِذَا لَمْ يَكُنَّ ظُبًى رِقَاقَا
وقول آخَر:
وَهَلْ حَازِمٌ إِلَّا آخِرُ عَاجِزٍ ... إِذَا حَبَّ بِالإِنْسَانِ مَا يُتَوَقَّعُ
وقول أخْتُ حَاتِمُ الطَّائِيِّ وَقَدْ عَذَلُوْهَا عَلَى الكَرَمِ وَالسَّخَاءِ (١):
وَهَلْ مَا تَراهُ العَيْنُ إِلَّا طَبِيْعةً ... وَكَيْفَ تَتْرُكِي يا ابْنَ أُمِّ الطَّبَائِع؟
وقول آخَرَ:
وَهَلْ هُوَ إِلَّا فِي العَنْز إِذْ خُبِّئت ... لَهَا حَدِيْدَةُ حَتْفٍ ثُمَّ ظَلَّتْ تُثِيرُهَا
وقول أَبِي مُحَمَّدٍ لُطْفِ اللَّهِ بنُ المُعَافَى (٢):
وَهَلْ يَذْخُرُ الضِّرْغَامُ قُوْتًا لِيَوْمِهِ ... إِذَا ذَخَرَ النَّمْلُ الطَّعَامَ لِعَامِهِ
وقول الشَّمَرْدَلِيُّ:
وَهَلْ يَسْتَطِيْعُ الرُّوْضُ مِنْ بَعْدِ مَا ... انْطَوَتْ عَلَى رَيِّهَا إنْكَارَ مَا صَنَعَ القَطْرُ
وقول آخَر (٣):
وَهَلْ يَقُوْمُ بِوَصْفِ الشَّمْسِ وَاصِفُهَا ... وَالشَّمْسُ مِنْ جَوْهَرٍ عَالٍ وَمِنْ نُوْرِ
البُحتريُّ:
١٦٠١٦ - وَهَلْ أَنْتَ فِي مَرسُومَةٍ ... طَالَ أَخذُهَا إِلَّا حفنةً مِن تُرابِهَا
١٦٠١٧ - وَهَلْ تُخفِي الضَّمَائِرُ عَنكَ شَيئًا ... وَعُنوانُ الضَّمَائِرِ فِي العُيُونِ
١٦٠١٨ - وَهَلْ تُرجَى الأَمَانَةُ مِن أُناسٍ ... غَذَتهُم دَرّةُ الزَّمَنِ الخَؤوُنِ
١٦٠١٩ - وَهَلْ زَادَ وَجهُ الشَّمسِ نُورًا وبَهجَةً ... إِطالة ذي وَصفٍ وَإِكثارُ مَادِحٍ
(١) البيت في الشعر والشعراء: ١/ ٢٣٦.
(٢) البيت في قرى الضيف: ٥/ ٦١ منسوبا إلى أبي الحارث.
(٣) البيت في ديوان ابن الأحنف: ٢٦.
١٦٠١٦ - البيت في ديوان البحتري: ١/ ٢٣٢.